البحث في تصحيح الوجوه والنضائر
٩٥/١٦ الصفحه ١٣٩ :
ادَّارَكَ) بكسر اللام وتشديد
الدال ، فالقول الذي ذكرنا عن مجاهد ، وهو أن يكون معنى بل : أم ، والعرب تضع أم
الصفحه ٢٦٩ : ، وقيل : الأصنام.
والشهيد في
القرآن على ثمانية أوجه :
الأول : نبي كل أمة شهيد عليهم يوم القيامة ، قال
الصفحه ٣٢٩ : : (أَمْ بِظاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ) [سورة الرعد آية : ٣٣] أي : بباطل ، وأم هاهنا بمعنى بل ، ومنه قوله : (أَمْ
الصفحه ٣٣٦ : الْعالَمِينَ) [سورة الجاثية آية : ١٦] يعني : عالمي زمانهم ، ودليل هذا أنه لم يفضلهم
على أمة محمد عليهالسلام
الصفحه ٤٨٩ : : (أَمْ مَنْ يَكُونُ
عَلَيْهِمْ وَكِيلاً)(٢) [سورة النساء آية : ١٠٩] أي : إن حفظوا وذب عنهم في الدنيا فمن
الصفحه ٤٦ : الله تعالى : (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ
لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ) [سورة آل عمران
الصفحه ٩١ : :
الأول : العبرة ، قال الله تعالى : (وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ
آيَةً) [سورة المؤمنون آية : ٥٠
الصفحه ٩٦ : القاصد وهذا أجود الوجهين.
وهو في القرآن
على ستة أوجه :
الأول
: الأخ من الأب
والأم ، قال
الصفحه ١٣٨ : "
ادراك" ، بمعنى : بل تدارك علمهم أي تتابع علمهم بالآخرة هل هي كائنة أم لا
ثم أدغمت التاء في الدال كما قيل
الصفحه ١٧٦ : فعلت كذا ، فأنت أمين بأمان الله وأمان الرسول.
وقال الفراء :
أراد إلا أن يعتصموا بحبل من الله فحذف
الصفحه ٢٧١ : المعنى الذين يشهدون
على الناس بأعمالهم من كل أمة.
والأشهاد جمع
شهيد نادر وجاء في جميع بان أبناء ، وفي
الصفحه ٢٧٢ : وإشهاد شاهد واحد ؛ فإنه مبطل لظاهر هذه الآية.
والأمة مجمعة
على أنها غير منسوخة ، وقوله : (وَأَشْهِدُوا
الصفحه ٣١٢ : الأمة ؛ فأحلها الله لهذه الأمة.
الصفحه ٣٥٢ : : الأمان ؛ قال الله : (فَأَتِمُّوا
إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلى مُدَّتِهِمْ) [سورة التوبة آية : ٤] وذلك أن
الصفحه ٣٥٣ : عليا ؛ فنادى من كان بينه
وبين رسول الله عهد فأحله إلى أربعة أشهر ، فقيل : العهد مرفوع للأمان من القتال