الصفحه ١٧١ :
الباب السادس
فيما جاء من الوجوه والنظائر في أوله حاء
الحسنة (١)
أصل الكلمة
القبول ، والحسن
الصفحه ١٧٧ :
الحسنى
قد مضى القول
فيها قبل.
وجاءت في
القرآن على أربعة أوجه :
الأول : الخلف من النفقة في
الصفحه ١٧٢ : آية : ١٢٠] يعني : القتل والهزيمة ؛ هكذا جاء في التفسير.
ويجوز عندنا أن
يدخل في الحسنة هاهنا جميع ما
الصفحه ١٧٣ : الْحَسَنَةِ) [سورة الرعد آية : ٦] ، يعني : أنهم يريدون تقديم العذاب لهم في الدنيا على
ما هم فيه من العافية
الصفحه ١٧٩ :
الحسن
على ثلاثة أوجه
:
الأول : قوله عزوجل : (قُولُوا لِلنَّاسِ
حُسْناً)(١) [سورة البقرة آية
الصفحه ١٢ :
ترجمة المصنف
اسمه : الحسن بن عبد الله بن سهل بن سعيد بن يحيى بن مهران
كنيته : أبو هلال
نسبه
الصفحه ١٧٨ :
الرابع : الهداية ، قال الله تعالى : (وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ
أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنى
الصفحه ١٣ : اسمه ، واسم أبيه اسم أبيه ، وهو عسكري
أيضا ، فربما اشتبه ذكره بذكره إذا قيل الحسن بن عبد الله العسكري
الصفحه ١٥ : ) وهو خال أبي هلال (الحسن بن عبد الله بن سهل العسكري)
الآتي ذكره ، وأستاذه.
وقال ياقوت
الحموي في معجم
الصفحه ٣١ :
أُمَّةٍ) [سورة يوسف آية ٤٥]. وقيل : يريد بعد حين أمة فحذف.
وأمه : إذا قصد
الاجتماع معه. وفلان حسن الأمة
الصفحه ١٧٤ :
وكل فعل مقصود
لا يخلوا من أن يكون حسنا أو قبيحا ، وتدخل في الحسنة الفرائض والنوافل ، ولا يدخل
الصفحه ٢٥٧ : : هو سلام إن شاء الله ، فمن أنتم ولو كانا جميعا
نصا لجاز.
الثالث : الثناء الحسن ، قال تعالى : (سَلامٌ
الصفحه ٢٥٩ : زيادة ، وقيل : أن قوله : (لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا
الْحُسْنى وَزِيادَةٌ) [سورة يونس آية : ٢٦] أنه أراد به
الصفحه ٥١٣ : حسن.
ـ السيرة
النبوية لابن هشام ـ عبد الملك بن هشام بن أيوب الحميري المعافري أبو محمد ـ دار
الجيل
الصفحه ٥٢٥ : ............................................................... ١٧١
فيما جاء من الوجوه والنظائر في أوله حاء........................................ ١٧١
الحسنة