البحث في تصحيح الوجوه والنضائر
٤٦/١٦ الصفحه ٣٤ : في هذا الموضع ، أراد مكان نسك. ويقال : منسك ومنسك ،
لغتان ، وقرئ بهما. قرأ الكوفيون إلا عاصما بكسر
الصفحه ٧١ :
: هذا الموت ، فيذبح ، ثم يقال : يا أهل الجنة خلود فلا موت ، ويا أهل النار خلود
فلا موت ؛ ثم قرأ رسول
الصفحه ٨٩ : الَّذِينَ
مِنْ قَبْلِهِمْ) [سورة النور آية : ٥٩].
وقرأ ابن عباس رحمهالله : حتى تستأذنوا ، وقال : غلط
الصفحه ١٥٣ : أولى. وقرأ عكرمة : «حينا
تمسون وحينا تصبحون ،» والمعنى : حينا تمسون فيه ، وحينا تصبحون فيه. والعشيّ
الصفحه ١٨٩ : الرابعة : قرأ ابن قطيب : حسابا
بالتشديد على أن الحساب بمعنى المحسب كالدراك بمعنى المدرك ، هكذا ذكره صاحب
الصفحه ٢٠٨ : إصابته قبيحة ،
ولا يكون الصواب إلا حسنا ؛ لأن الصواب اسم لما وقع على وجهه وحقه ، والخطى أكثر
في القرا
الصفحه ٢٨٩ : المفسرون : أراد قراءتك والمشهور الصلاة المعروفة.
وقالوا له ذلك
لما أنكروا ما يدعوهم إليه من مخالفة دينهم
الصفحه ٣٩٤ : : ٢٩] ، أي : فلما فرغ النبي صلى الله عليه من قراءة
القرآن.
الرابع : بمعنى الفعل ، قال الله : (فَاقْضِ
الصفحه ٤١٢ : : قراءته تفسيره ، قال : (إِنَّهُ كانَ صادِقَ
الْوَعْدِ وَكانَ رَسُولاً نَبِيًّا وَكانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ
الصفحه ٤٤٤ : : وقت ، وسوف تعلمون
__________________
(١) (ق ر ر) : قرّ الشّيء قرّا من باب ضرب استقرّ بالمكان
الصفحه ٤٥٢ : ء لأنّه موصوف أو مضاف على حساب القراءتين أو عن الضّمير في به (ومثل به
مثلة) وذلك بأن يقطّع بعض أعضائه أو
الصفحه ٤٧٢ : ) [سورة المزمل آية : ٦] ، أثبت في القراءة.
الصفحه ١٥ : ) وهو خال أبي هلال (الحسن بن عبد الله بن سهل العسكري)
الآتي ذكره ، وأستاذه.
وقال ياقوت
الحموي في معجم
الصفحه ٥٢ : الإيمان ، أي : كيف يستحق الهداية من أتى بما ينافيها
بعد التباسه بها ووضوحها؟ فاستبعد حصولها لهم مع شدّة
الصفحه ٧٠ : ). توكيد ، كأنه قال : هم جند. وأتى جندهم وعظم أمرهم
ليكون أعظم لأمر هازمهم ؛ لأن غلب العدو القوي أبلغ في