البحث في تصحيح الوجوه والنضائر
٢٤١/١٥١ الصفحه ١٢١ : لا يكون إلّا في الباءة غالبا أو لأنّ الرّجل يتبوّأ من أهله أي يستكنّ
كما يتبوّأ من داره وقوله عليه
الصفحه ١٣١ : بررة أتقياء ، والمعنى
: لأن تبروا. وكانوا ربما حلفوا ألا يبروا أقرباءهم ، ولا يتكلموا في صلح لأمر
معرض
الصفحه ١٣٥ :
على جهة الثقة به ، وكل برهان ففيه معنى الدلالة ، وليس كل دلالة فيها معنى
البرهان ، ألا ترى أن
الصفحه ١٣٦ : تتبعّل لزوجها إذا كانت مطيعة له.
والبعل : أرض مرتفعة لا يصيبها مطر إلّا
مرّة في السّنة. قال سلامة بن
الصفحه ١٤٤ : ، فأمر الله أن يؤخذوا ويقتلوا حيث وجدوا ، لأنهم كفار ، إلا أن يرجعوا
إلى المدينة.
والثالث
: الإعراض
الصفحه ١٥٠ : نَبِيٍّ إِلَّا إِذا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ) [سورة الحج آية : ٥٢] ، يقال : تمنى
الصفحه ١٥١ : لا ينفذ إلا حكمي ، ولا يريد أن الله في السماء ، وشبه رفعه إلى السماء
بالموت ؛ لأنه يفقد عند الرفع كي
الصفحه ١٥٢ : علما في الدين على أعلى مراتب التعظيم ، وذلك لا يستحقه
إلا الله الذي لا يعجزه شي
الصفحه ١٥٨ : : ١٣٠] أي : متغلبين جبارين ، وقال : (إِنْ تُرِيدُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ جَبَّاراً
فِي الْأَرْضِ) [سورة
الصفحه ١٥٩ : .
__________________
(١) [جعل] : جعل : بمعنى صنع ؛ إلا أنّه أعمّ ، يقال : جعل يفعل كذا ، ولا
يقال صنع ولا يجعل.
والجعالة
الصفحه ١٦١ : ذم وليس
بمن ذكره إلا بعد ذكر المعصية ولزمهم هذه الأسماء جزاءا لذنوبهم ، ويجوز أن يكون
تسميته إياهم
الصفحه ١٦٨ : تبين وجوهه فلا ينسى ولا يشك فيه ، ونحوه : (ما يُجادِلُ فِي آياتِ اللهِ إِلَّا
الَّذِينَ كَفَرُوا) [سورة
الصفحه ١٧٠ :
: الجن المعروف
من غير خلاف ، قال الله : (وَما خَلَقْتُ
الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) [سورة
الصفحه ١٧١ : أحسن ، ولا يجوز أن يوصف الله بالحسن ؛ لأن الحسن حال في الحسن ألا تراه
يقبح بعد أن كان حسنا ، ولا يجوز
الصفحه ١٧٢ :
مَرَّةً) [سورة التوبة آية : ٨٠] أراد التكثير ، ولم يرد عددا بعينه ، ألا ترى أنه
لو زاد على السبعين لم يغفر