بحث روائي
ذكر الواحدي في أسباب النزول في قوله تعالى : (أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ).
نزلت هذه الآية في غزوة الخندق حين أصاب المسلمين ما أصابهم من الجهد والشدّة والحرّ (والخوف) والبرد ، وسوء العيش وأنواع الأذى ، وكان كما قال الله تعالى :
(وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ) [الأحزاب ـ ١٠].
أقول : هذا من باب التطبيق وبيان بعض الصغريات وإلا فحكم الآية عامّ إلى قيام الساعة.
٢٩٠
![مواهب الرحمن في تفسير القرآن [ ج ٣ ] مواهب الرحمن في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3908_mawaheb-alrahman-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
