التفسير
١٩٦ ـ قوله تعالى : (وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ).
مادة (ت م م) تدل على انتهاء الشيء إلى حد لا يحتاج إلى شيء خارج عنه بخلاف النقص والناقص.
ويطلق التمام على الجواهر والأعراض والأمور المعنوية ، ويطلق التمام على الكمال مع إمكان التفرقة بينهما في الجملة ، كما يأتي.
والحج هو شعيرة من شعائر الإسلام بل هو أحد أركان الإسلام الخمسة ، وقد شرعه إبراهيم الخليل (عليهالسلام) وكان عليه العرب في الجاهلية وأقره الإسلام إلى يوم القيامة.
وهو على ثلاثة أقسام :
حج التمتع ـ وهو أفضل الأقسام.
وحج القرآن.
وحج الإفراد.
وواجباته : هي الإحرام ، والوقوف بعرفات ، والوقوف بالمشعر الحرام ، ثم إتيان منى ورمي العقبة والتضحية بها ، ورمي الجمرات الثلاث ، وطواف الحج ، وصلاته ، والسعي بين الصفا والمروة ، وطواف النساء وصلاته.
١٥٦
![مواهب الرحمن في تفسير القرآن [ ج ٣ ] مواهب الرحمن في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3908_mawaheb-alrahman-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
