بحوث المقام
بحث أدبي
قوله تعالى : (أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ) فيه وجوه من الإعراب :
الرفع : على أنّه مبتدأ والخبر محذوف أي البر والتقوى والإصلاح ، أولى من اليمين بالله تعالى.
والنصب : إما على تأويل لا تمنعكم اليمين بالله تعالى البر والتقوى والإصلاح.
أو على أنّه مفعول لأجله ، أي : لأجل أن تبروا وتتقوا وتصلحوا.
أو على أنّه منصوب بنزع الخافض.
وقيل : إنّ التقدير : أن لا تبرّوا ولا تتقوا ولا تصلحوا. وحذف كلمة «لا» كثير ، مثل قوله تعالى : (يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا) [النساء ـ ١٧٦] ، أي : أن لا تضلّوا.
وقال الخليل والكسائي إنّه في موضع خفض والتقدير : في أن تبروا فأضمرت وخفضت بها.
٣٨٨
![مواهب الرحمن في تفسير القرآن [ ج ٣ ] مواهب الرحمن في تفسير القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3908_mawaheb-alrahman-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
