الشىء بقلبى يلوط ويليط لوطا وليطا. يقال : هو ألوط بقلبى وأليط ، وإنى لأجد له فى قلبى لوطا وليطا ، أى الحب اللازق بالقلب. ولطت الحوض بالطين لوطا : بلّطته به وطيّنته. ولاط يلوط : عمل عمل قوم لوط ، مشتق من لفظ لوط النّاهى عنه ، لا من لفظ المتعاطين له.
اللّوم واللّوماء / واللّومى واللائمة : العذل. لامه لوما وملاما وملامة فهو مليم وملوم. قال تعالى : (فَلا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ)(١) ، وقال : (فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ)(٢) ذكر اللوم تنبيها على أنه إذا لم يلاموا لم يفعل بهم ما فوق اللوم. وألام : استحق اللّوم ، أو صار ذا لائمة. قال تعالى : (فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ. وَهُوَ مُلِيمٌ)(٣). وألامه ولوّمه للمبالغة. وقوم لوّام ولوّم وليّم. واستلام إليهم : أتاهم بما يلومونه. وجاء بلومة ولامة : بما يلام عليه. وتلوّم فى الأمر : تمكّث.
وقوله تعالى : (وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ)(٤) ، قيل : هى النّفس التى اكتسبت بعض الفضيلة فتلوم صاحبها إذا ارتكب مكروها ، فهى دون النفس المطمئنّة ، وقيل : بل هى النفس التى قد اطمأنّت فى ذاتها ، وترشّحت لتأديب غيرها ، فهى النفس المطمئنّة.
__________________
(١) الآية ٢٢ سورة إبراهيم.
(٢) الآية ٦ سورة المؤمنين ، الآية ٣٠ سورة المعارج
(٣) الآية ٤٠ سورة الذاريات.
(٤) الآية ٢ سورة القيامة.
![بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز [ ج ٤ ] بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3843_basaer-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
