٢ ـ بصيرة فى متع
متع النهار يمتع ـ كمنع يمنع ـ متوعا : ارتفع. والماتع : الطويل من كل شىء. وحبل ماتع : جيّد الفتل. ونبيذ ماتع : شديد الحمرة. وكل شىء جيّد فهو ماتع. والمتاع : السلعة ، والمتاع : المنفعة ، وما تمتّعت به ، قال المسيّب بن علس :
|
أرحلت من سلمى بغير متاع |
|
قبل العطاس ورعتها بوداع (١) |
أى قبل أن ترى ما تكره (٢). وقال الليث : المتاع من أمتعة البيت : ما (٣) يستمتع به الإنسان فى حوائجه ، وكذلك كل شىء نحوه. والدنيا متاع الغرور.
وقوله تعالى : (مَتاعُ الْحَياةِ)(٤) أى منفعتها التى لا تدوم ، وقال بعض العرب فى امرأته يهجوها على كفران النعمة :
|
لو جمع الثلاث والرباع |
|
وحنطة الأرض التى تباع |
|
لم تره إلّا هو المتاع |
||
الثلاث والرباع : أحدهما كيل معلوم والآخر وزن معلوم ، يقول : لو جمع لها جميع ما يكال أو يوزن لم تره هذه المرأة إلّا / متعة قليلة.
__________________
(١) مطلع قصيدة له مفضلية.
(٢) وذلك أنهم يتشاءمون بالعطاس.
(٣) فى الأصليين : «مما» ، وما أثبت عن اللسان.
(٤) الآية ٣٥ سورة الزخرف.
![بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز [ ج ٤ ] بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3843_basaer-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
