وإيّاه (١) أريد بقوله تعالى : (وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ)(٢) أى فى فحواه ومعناه. واللاحن (٣) : العالم بعواقب الأمور.
الألدّ : الخصم الشديد التأبّى (٤) ، ورجل ألدّ بيّن اللدد ، أى شديد الخصومة ، وقوم لدّ. وتصغير اللدّ أليدّون. ولدّه يلدّه : خصمه فهو لادّ ولدود. ورجل ألندد ويلندد أى خصم ، مثل الألدّ.
__________________
(١) كذا بضمير النصب. وكأنه جعل نائب الفاعل «بقوله» ، على حد قراءة بعضهم «ليجزى قوما بما كانوا يكسبون»
(٢) الآية ٣٠ سورة محمد
(٣) عقب صاحب التاج على هذا بقوله : «هكذا فى النسخ. والصواب أنه بهذا المعنى ككثف»
(٤) ب : «المتأبى»
٤٢٥
![بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز [ ج ٤ ] بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3843_basaer-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
