أى الذهب وفى حديث أبى ذرّ رضى الله عنه : «بشّر الكنّازين برضف (١) فى الناغض (٢)» هم الذين يكنزون الذهب والفضّة ولا ينفقونها فى سبيل الله.
وقوله تعالى : (وَكانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما)(٣) ، قيل : مال مدفون ، وقيل : إنما كان صحيفة علم مكتوب فيها خمس كلمات : عجبت لمن أيقن بالموت كيف يفرح ؛ وعجبت لمن أيقن بزوال الدنيا وتقلّبها كيف يطمئن إليها ؛ يعملون السيّئات ويرجون الحسنات ؛ يزرعون الشوك ويطمعون فى الحصاد ؛ ومن آمن نجا ، لا إله إلا الله محمد رسول الله. وقال تعالى : (وَآتَيْناهُ مِنَ الْكُنُوزِ ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ)(٤) وقال تعالى : (فَأَخْرَجْناهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ وَكُنُوزٍ)(٥).
__________________
(١) الرضف : الحجارة المحماة.
(٢) الناغض : أعلى الكتف
(٣) الآية ٨٢ سورة الكهف
(٤) الآية ٧٦ سورة القصص
(٥) الآيتان ٥٧ ، ٥٨ سورة الشعراء
![بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز [ ج ٤ ] بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3843_basaer-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
