عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ)(١) ، قال ابن عباس وغيره : هو الذنب بعد الذنب يغطّى القلب ، حتى يصير كالرّان عليه.
والكشف الصّحيح أن يعرف الحقّ الذى بعث الله به رسله وأنزل به كتبه معاينة لقلبه ، ويتجرد إرادة القلب له وجودا وعدما. هذا هو التحقيق الصحيح ، وما خالفه فغرور قبيح وكلّ يدّعى هذا.
|
وكلّ يدّعون وصال ليلى |
|
ولكن لا تقرّ لهم بذاكا |
__________________
(١) الآية ١٤ سورة المطففين
٣٥٦
![بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز [ ج ٤ ] بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3843_basaer-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
