الرّكوع ولا يقنعه (١)». وفى الحديث الآخر : «إنه أخذ الحسين فجعل إحدى يديه تحت ذقنه ، والأخرى فى فأس (٢) رأسه ثمّ أقنعه فقبّله» أى رفعه. وأقنعنى فلان : أحوجنى. وقنّعته تقنيعا : رضّيته ، ومنه الحديث : «طوبى لمن هدى إلى الإسلام وكان عيشه كفافا وقنّع به». وهكذا رواه الحربى رحمهالله.
القنية والقنية ـ بالكسر والضمّ ـ ما اكتسب (٣). والقنى كإلى : الرضا. وقناه الله وأقناه : أرضاه ، قال تعالى : (أَغْنى وَأَقْنى)(٤) ، وقيل : أقنى : أعطى ما فيه الغنى ، وتحقيقه أنّه جعل له قنية من الرّضا والطاعة فغنى بهما أعظم غنى.
والقنو والقنو ـ بالكسر وبالضم ـ والقنا ـ بالكسر وبالفتح ـ : الكباسة (٥) والجمع : أقناء وقنوان وقنيان مثلثتين ، قال الله تعالى : (قِنْوانٌ دانِيَةٌ)(٦).
__________________
(١) يصبى رأسه : يخفضه ويقول الأزهرى : الصواب : يصوب. وانظر النهاية
(٢) فأس الرأس : طرف مؤخره المشرف على القفا
(٣) فى ا : «اكتسبه» ، وفى ب : «الكسبة»
(٤) الآية ٤٨ سورة النجم
(٥) الكباسة من النخل : ما يكون عليه الثمر ، ويقال فيه : عنقود النخل
(٦) الآية ٩٩ سورة الأنعام
![بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز [ ج ٤ ] بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3843_basaer-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
