وقيل فى قوله تعالى : (وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ)(١) أى مجيب. وقوله : (فَيَأْخُذَكُمْ عَذابٌ قَرِيبٌ)(٢) ، أى إلى ثلاثة أيّام. وقوله : (لِأَقْرَبَ مِنْ هذا رَشَداً)(٣) أى لأصوب. وقوله : (وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً)(٤) أى ألينهم. وقوله : (يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ)(٥) قيل : من صخرة بيت المقدس ، وهو أقرب أماكن الأرض إلى السّماء. وقوله : (ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ)(٦) ، أى عند (٧) هول المطّلع. (لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى)(٨) ، أى لا تدخلوها ولا تشرعوا فيها. و (إِنَّا أَنْذَرْناكُمْ عَذاباً قَرِيباً)(٩) ، أى كائنا واقعا. وقوله تعالى : (أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ دارِهِمْ)(١٠) أى جارا لها.
__________________
(١) الآية ١٨٦ سورة البقرة
(٢) الآية ٦٤ سورة هود
(٣) الآية ٢٤ سورة الكهف
(٤) الآية ٨٢ سورة المائدة
(٥) الآية ٤١ سورة ق
(٦) الآية ١٧ سورة النساء
(٧) كذا ، والمطلع : ما يشرف عليه المحتضر من أمر الآخرة ، والتوبة عنده غير نافعة ، فالواجب أن يقال : قبل هول المطلع. وقد يكون الأصل : «لا عند هول المطلع» فيصح الكلام
(٨) الآية ٤٣ سورة النساء
(٩) الآية ٤٠ سورة النبأ
(١٠) الآية ٣١ سورة الرعد
![بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز [ ج ٤ ] بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3843_basaer-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
