قال ابن السكّيت : الفىء : ما نسخ الشمس ، والظلّ : ما نسخته الشمس.
والفئة : الطّائفة. والهاء عوض من الياء الّتى سقطت من وسطها ، وأصلها فىء مثال فيع ، ويجمع على فئين وفئات.
وأفأته : رجعته ، قال تعالى : (ما أَفاءَ اللَّهُ عَلى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرى) (١) يعنى من مال الكفّار.
والفىء الغنيمة ، والخراج. سمّى بذلك تشبيها بالفىء الذي هو الظلّ ، تنبيها بأن أشرف أعراض الدنيا يجرى مجرى ظلّ زائل. واللّه أعلم
__________________
(١) الآية ٧ سورة الحشر
٢٢٣
![بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز [ ج ٤ ] بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3843_basaer-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
