مقسوما. وقيل : كلّ (١) موضع ورد فرض الله عليه ففى الإيجاب الّذى أوجبه الله ، وما ورد من فرض الله له فهو ألّا يحظرها على نفسه ، نحو : (ما كانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيما فَرَضَ اللهُ لَهُ)(٢).
وقوله : (وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً)(٣) ، أى سمّيتم لهنّ مهرا ، وأوجبتم على أنفسكم ذلك.
__________________
(١) كأن هذا هو الوجه الخامس
(٢) الآية ٣٨ سورة الأحزاب
(٣) الآية ٢٣٧ سورة البقرة
١٨٣
![بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز [ ج ٤ ] بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3843_basaer-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
