العشرون : بمعنى / صفة الرّحيم الرحمن : (كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ)(١). وفى الخبر : «إنّ الله تعالى خلق الأرواح قبل الأجساد بأربعة آلاف سنة ، وقدّر الأرزاق قبل الأرواح بأربعة آلاف سنة ، وكتب الرّحمة على نفسه قبل الأرزاق بأربعة آلاف سنة. ولهذا قال : سبقت رحمتى غضبى ، وعفوى عقابى».
والرّحم : رحم المرأة. وامرأة رحوم : تشتكى رحمها. ومنه استعير الرّحم للقرابة لكونهم خارجين من رحم واحدة ، ويقال : رحم ورحم ، قال تعالى : (وَأَقْرَبَ رُحْماً)(٢) ، وقال : (وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللهِ)(٣).
__________________
(١) الآية ٥٤ سورة الأنعام.
(٢) الآية ٨١ سورة الكهف.
(٣) الآية ٧٥ سورة الأنفال.
٥٨
![بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز [ ج ٣ ] بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3838_basaer-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
