والطّمأنينة والسّكينة كلّ منهما تستلزم الأخرى ، لكن استلزام الطّمأنينة للسّكينة أقوى من العكس. ثمّ إنّ الطّمأنينة أعمّ من السكينة. وهى على درجات : طمأنينة القلب بذكر الله ، وهى طمأنينة الخائف إلى الرّجاء ، والضجر إلى الحكم ، والمبتلى إلى المثوبة. والطمأنينة : سكون أمن فيه استراحة أنس. والسّكينة : صولة تورث خمود الهيبة. والسكينة تكون حينا بعد حين ، والطمأنينة لا تفارق صاحبها وكأنها نهاية السّكينة.
٥١٧
![بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز [ ج ٣ ] بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3838_basaer-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
