ولو قال : ومن لم يشربه لكان يقتضى أن يجوز تناوله إذا كان فى طعام ، فلمّا قال : (وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ) بيّن أنه لا يجوز تناوله بحال إلّا بقدر المستثنى ، وهو الغرفة باليد.
وطعم الشىء : حلاوته ومرارته وما بينهما ، يكون فى الطعام والشراب. والجمع : طعوم. وجمع الطعام : أطعمة ، وجمع الجمع : أطعمات. وفى حديث زمزم : «إنّه طعام طعم ، وشفاء سقم» تنبيها أنه يغذّى بخلاف سائر المياه.
وأنا طاعم عن طعامكم ، أى مستغن. وفلان لا يطّعم ـ كيفتعل ـ : لا يتأدّب ولا ينجع فيه ما يصلحه. وإذا استطعمكم الإمام [فأطعموه (١)] ، أى إذا استفتحكم فافتحوا عليه ولقّنوه.
ومطعم ـ كمنبر ـ : شديد الأكل أو كثيره. ومطعم : مرزوق. ومطعام : كثير الضيف والقرى.
وتطعّم تطعم : ذق فتشتهى فتأكل.
__________________
(١) فى القاموس أن هذا من كلام الامام على رضى الله عنه.
٥٠٧
![بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز [ ج ٣ ] بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3838_basaer-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
