والضّديد بمعنى الضدّ ، والجميع : أضداد ، يقال : / لا ضدّ له ولا ضديد ، أى لا نظير له ولا كفء له. وقال أبو عمرو الضدّ : مثل الشىء ، والضدّ : خلافه : (فسّرا به (١)) من الأضداد.
وقوله تعالى : (وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا)(٢) ، قال الفرّاء : أى عونا فلذلك وحّده. وقال عكرمة : أى أعداء. وقال الأخفش : الضدّ يكون واحدا ويكون جمعا. وقال الأزهرىّ : يعنى الأصنام التى عبدها الكفّار تكون أعوانا على عابديها.
وضادّه ، وهما متضادّان ، أى لا يجوز اجتماعهما فى وقت واحد ، كالليل والنّهار.
__________________
(١) كذا. وقد يكون الأصل : «فسر بهما فهو»
(٢) الآية ٨٢ سورة مريم
٤٦٤
![بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز [ ج ٣ ] بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3838_basaer-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
