وقوله تعالى : (وَيَدْعُ الْإِنْسانُ بِالشَّرِّ دُعاءَهُ بِالْخَيْرِ)(١) ، أى يدعو على نفسه وولده وماله عند الضّجر عجلة ولا يعجّل الله عليه. وقوله صلىاللهعليهوسلم : «والشرّ ليس إليك» أى الشرّ لا يصعد إليك ، وإنّما يصعد إليك الخير.
والشررة والشرارة : ما يتطاير من النّار ، والجمع : شرر وشرار ، قال تعالى : (بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ)(٢).
__________________
(١) الآية ١١ سورة الاسراء
(٢) الآية ٣٢ سورة المرسلات
٣٠٤
![بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز [ ج ٣ ] بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3838_basaer-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
