وقوله : (إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوايَ)(١) قيل : إنه عنى به الله تعالى ، وقيل : عنى به الملك الذى ربّاه ، والأول أليق بقوله.
ويجمع على أرباب ، وكان من حقه ألّا يجمع إذ كان إطلاقه لا يتناول إلّا الله تعالى ، لكن أتى بلفظ الجمع فى قوله : (أَأَرْبابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ)(٢) على حسب اعتقاداتهم ، لا على ما عليه ذات الشىء فى نفسه.
والرّباب (٣) سمّى بذلك لأنّه يربّ النبات. وبهذا النظر سمّى المطر درّا.
وربّ لاستقلال الشىء ، ولاستكثاره ، ضدّ. قال تعالى : (رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا)(٤).
وفيها لغات : ربّ / وربّ وربّت وربّت ـ ويخفّف الكلّ ـ ورب ورب كمذ ، وربّما ، وربّما ، وربّتما. ويخفّف الكلّ. وهى حرف خافض لا تقع إلّا على نكرة.
__________________
(١) الآية ٢٣ سورة يوسف
(٢) الآية ٣٩ سورة يوسف
(٣) أى السحاب
(٤) الآية ٢ سورة الحجر
٣٠
![بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز [ ج ٣ ] بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3838_basaer-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
