جائزان ، وأنّ لكلّ واحد منهما وجها ، حسبما دلّ عليه التّفصيل المتقدّم.
وقوله : (كِتاباً مُتَشابِهاً)(١) يعنى ما يشبه بعضه بعضا فى الإحكام ، والحكمة ، واستقامة النّظم.
وقوله : (وَلكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ)(٢) أى مثّل لهم من حسبوه إيّاه.
والشّبه من الجواهر : ما يشبه لونه لون الذّهب.
__________________
(١) الآية ٢٣ سورة الزمر.
(٢) الآية ١٥٧ سورة النساء
٢٩٧
![بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز [ ج ٣ ] بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3838_basaer-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
