والسّلاح. وفى الحديث الصّحيح : «من قتل قتيلا له عليه بيّنة فله سلبه (١)».
وسلّبت المرأة إذا لبست السّلاب ، وهو واحد السّلب ، ككتاب وكتب ، وهى ثياب المآتم السّود. وقال لبيد رضى الله عنه :
|
يخمشن حرّ أوجه صحاح |
|
فى السّلب السّود وفى الأمساح (٢) |
وكأنّها سمّيت سلبا (لنزعه (٣) ما كان يلبسه) قبل.
والأسلوب : الفنّ. وأخذ فى أساليب من القول : فى فنون منه. والأسلوب : الشموخ والكبر ، قال الأعشى :
|
ألم تروا للعجب العجيب |
|
إنّ بنى قلابة القلوب |
|
أنوفهم ملفخر فى أسلوب |
|
وشعر الأستاه بالجبوب |
أى فى شموخ وتكبّر لا يلتفت يمنة ويسرة.
وتسلّبت المرأة على ميّتها ، وسلّبت : لبست السّلب ، فهى مسلّب.
__________________
(١) أخرجه الشيخان وغيرهما كما فى تيسير الوصول فى مبحث الغنائم والفىء من كتاب الجهاد.
(٢) الأمساح : جمع مسح ، وهو الكساء من الشعر.
(٣) المناسب لما هنا : «لنزعها ما كانت تلبسه» ، وقد نقل عبارة الراغب وهى مناسبة لقوله فى السلب : «هى الثياب التى يلبسها المصاب».
![بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز [ ج ٣ ] بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3838_basaer-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
