|
إذا الرّيح جاءت من سداد بلادها |
|
أتانا بها مسك ذكىّ وعنبر (١) |
والسّدر : شجر النبق. وقد يخضد ويستظلّ به ، فجعل ذلك مثلا لظلّ الجنّة ونعيمها فى قوله تعالى : (فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ)(٢) لكثرة غنائه فى الاستظلال به.
وقوله : (إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى)(٣) إشارة إلى مكان اختصّ النبىّ صلىاللهعليهوسلم [فيه (٤)] بالإفاضات الإلهيّة ، والآلاء الجسيمة (٥) وقيل : هى الشجرة التى بويع النبى صلىاللهعليهوسلم تحتها ، فأنزل الله السّكينة فى قلوب المؤمنين.
والسّدر ـ محرّكة ـ : تحيّر البصر. وسدر الشعر : سدله.
__________________
(١) ورد فى الأساس غير معزو
(٢) الآية ٢٨ سورة الواقعة
(٣) الآية ١٦ سورة النجم
(٤) زيادة من الراغب
(٥) فى الأصلين : «الجسمية» وما أثبت عن الراغب
٢٠٥
![بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز [ ج ٣ ] بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3838_basaer-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
