وقوله تعالى : (فَلَمَّا تَراءَا الْجَمْعانِ)(١) أى رأى بعضهم بعضا ، وقيل : تقاربا وتقابلا حتى صار كلّ واحد بحيث يتمكّن من رؤية الآخر. وفى الحديث : «إنّ المؤمن والكافر لا يتراءى ناراهما».
وهو مرآة بكذا أى مخلقة ، وأنا أرأى : أخلق وأجدر.
والمرآة ـ كمسحاة ـ : ما تراءيت فيه.
والرّئة : موضع النفس والرّيح من الحيوان. والجمع ، رئات ورئون.
آخر تفسير بصائر حرف الرّاء ولله الحمد.
__________________
(١) الآية ٦١ سورة الشعراء
١١٨
![بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز [ ج ٣ ] بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3838_basaer-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
