السّادس : بمعنى رياح النّصر : (فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها)(١).
السّابع : بمعنى ريح المضرّة والعذاب : (وَلَئِنْ أَرْسَلْنا رِيحاً فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا)(٢) ، (كَمَثَلِ رِيحٍ فِيها صِرٌّ)(٣).
وقوله تعالى (لا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللهِ)(٤) أى من فرجه ورحمته ، وذلك بعض الرّوح.
وراح فلان إلى أهله ، إمّا لأنه أتاهم فى السرعة / كالرّيح ، أو لأنّه استفاد برجوعه إليهم روحا من المسرّة. والله أعلم.
__________________
(١) الآية ٩ سورة الأحزاب
(٢) الآية ٥١ سورة الروم
(٣) الآية ١١٧ سورة آل عمران
(٤) الآية ٨٧ سورة يوسف
١٠٩
![بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز [ ج ٣ ] بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3838_basaer-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
