البحث في تفسير الشهيد زيد بن علي (ع)
٢٤٥/٦١ الصفحه ٣٩٤ :
سَجى) (٢) معناه سكن (١). ويقال : استوى (٢). ويقال : إذا أقبل فغطى كلّ شيء (٣).
وقوله تعالى : (ما
الصفحه ٤٠٢ :
وقوله تعالى : (إِذا بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ) (٩) معناه انتثر
وأخرج.
وقوله تعالى : (وَحُصِّلَ
الصفحه ٩ : : عرّف قسم من اللغويين الغريب بأنه ما قل استعماله. ولعل أول من ذهب إلى ذلك
الزجاجي (ت ٣٣٧ ه) حين عرّفه
الصفحه ١٩ : عليه أن يأمر جنده بأن يرسل من المدينة
إلى العراق مباشرة ـ وبخاصة إذا ما عرفنا أن الطريق أيسر وأقصر
الصفحه ٢٨ : هاشم.
٥ ـ ما يرجح عدم
أخذ زيد عن واصل أن كتب المعتزلة وضعت واصلا في الطبقة الرابعة. على حين وضعت زيدا
الصفحه ٣٤ : الباقر عليهالسلام عند ما سئل عن إخوته فوصف زيدا بأنه «لساني الذي أنطق به» (٤).
وهذه البراعة في
الأدا
الصفحه ٣٩ : الصلاة دون الصوامع» (٢).
ويظهر تضلعه بعلم
القراءة من خلال مناظراته العلمية منها عند ما سأله أحد شعرا
الصفحه ٤٥ : أصحاب الجرح
والتعديل والمؤرخون في صحة ما يرويه هذا الرجل من أحاديث اختلافا كبيرا فقد عدّه
أحدهم من
الصفحه ٥٣ : الرَّسُولُ بَلِّغْ ما
أُنْزِلَ إِلَيْكَ ...) قال زيد ... هذه لعلي بن أبي طالب صلوات الله عليه خاصة
الصفحه ٥٦ : أبو عبيدة (تفسير الغريب ٩١ والمجاز ١ / ٥٦).
ومثل ذلك عند ما
استشهد زيد على كلمة (صفراء) في أثنا
الصفحه ٥٧ : تاريخه (١). وهذا ما يقرب اطلاعه على كتب زيد.
١٠ ـ ومما يرجح
أنه اطلع على كتاب زيد هذا أنه قد اطلع على
الصفحه ٦٠ : وخمسين ورقة تتضمن الصفحة الواحدة أربعة
وعشرين سطرا (٢٥* ٥ ، ١٨ سم) ويضم السطر الواحد ما يتراوح بين ١١
الصفحه ٦٢ : عيون ... خبري. أخف
عليهم ما يكون عليّ عارا ، وأطوعهم ما يلحقني عندك شنارا ، شرّف روحي برضوانك ،
وأكمل
الصفحه ٧٦ : ويقرأ بها في كل ركعة قبل قراءة ما يقرأ به من السور»
تفسير سورة الفاتحة وبعض آيات القرآن لزيد بن علي
الصفحه ٩٢ : (٥) وتجمع ؛ فيقال ثلاث مروات ، والكثير المرو (٦).
وقوله تعالى : (مِنْ شَعائِرِ اللهِ) (١٥٨) فالشّعائر :
ما