البحث في تفسير الشهيد زيد بن علي (ع)
٣٨/١ الصفحه ٢٣ : نسيج العنكبوت كرامة من الله له (٣) وبعد أن ثار ابنه يحيى في جوزجان ، أمر يزيد بن عبد الملك
أن يحرق جسد
الصفحه ٣٤ : الملك يتوجس خيفة منه. ويأمر واليه على الكوفة
أن يحثّه على مغادرتها. ومنع الناس من الاستماع له لأن «له
الصفحه ١٢٤ : بِالْعُقُودِ) (١) معناه في
العهود (١) وهي خمسة عقود : عقدة (٢) الإيمان ، وعقدة النّكاح ، وعقدة (٣) العهد وعقدة
الصفحه ٣٦ : ءة
__________________
وتهذيب تاريخ ابن
عساكر ٦ / ١٥ والعقد الفريد ٢ / ٤٣٨.
(١) فوات الوفيات ٢ /
٣٧ وانظر الوافي بالوفيات ١٥
الصفحه ٤٥٧ : ـ يعقب ٢٣٦.
عقد : عقدة ٢٠٤ ـ عقود ١٢٤.
عقر : عاقر ١٠٩ ـ عاقرا ١٩٩.
عقم : عقيما ٢٨٢ ـ العقيم ٣٠٥
الصفحه ٦ : . فبذلوا كل
الجهد في تفسير المعاني الغريبة. واستمر هذا الحال حتى مضى العقد الأول من القرن
الثاني الهجري
الصفحه ٣٥ : ،
التي تورث البلدة ، وتحل العقدة ، وتفسد المنة ، وتورث عللا ، وتولد أدواء أيسرها
العي فإلى هذا المعنى ذهب
الصفحه ١٠١ : : (إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ) (٢٣٧) معناه أن
يتركنّ ، يعني النّساء.
وقوله تعالى : (الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ
الصفحه ٢٠٤ :
جيبك (٥).
وقوله تعالى : (وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي
يَفْقَهُوا قَوْلِي) (٢٧ ـ ٢٨) معناه
تمتمة أو
الصفحه ٤١٤ : وَقَبَ) (٣) فالغاسق :
الليل (٦).
وقوله تعالى : (وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي
الْعُقَدِ) (٤) معناه
الصفحه ٤٢٦ : الخانجي ، القاهرة سنة ١٤٠٠ ه ـ ١٩٨٠ م.
١٤٣ ـ العقد
الفريد ، لأحمد بن محمد بن عبد ربه ، تحقيق أحمد أمين
الصفحه ١٤٦ :
مُرْدِفِينَ) (٩) أي متتابعين.
ويقال وراء كلّ ملك ملك (٥).
وقوله تعالى : (فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْناقِ) (١٢
الصفحه ١٦٤ : ، ويشرب فيه.
وقوله تعالى : (صُواعَ الْمَلِكِ) (٢) (٧٢) وهو المكّوك (٣) الغالي (٤) ـ الذي يلتقي طرفاه
الصفحه ١٩٧ : (٣).
وقوله تعالى : (وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ
كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً) (٧٩) يعني كان
أمامهم (٤). قال
الصفحه ٢٧٧ :
والآخرين ، وقد
برزوا من قبورهم ، فيقال لهم لمن الملك وقد تفردتم بأرباب كثيرة وآلهة شتّى ،
فيجيبون