لعمرو بن حزم من غير أن يقال : إنّ راويا روى ذلك الكتاب لهم وإنّما عملوا لأجل الخط ، وأنّه منسوب إلى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم فجاز مثله في سائر الرواة ؛ ولأنّ الظنّ هنا حاصل والعمل بالظن واجب.
وقال أبو حنيفة : لا يجوز ، لأنّه إذا لم يعلم السامع لم يأمن الكذب.
٤٣٦
![نهاية الوصول [ ج ٣ ] نهاية الوصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3666_nihayat-alwusul-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
