البحث في نهاية الوصول
٦٣٧/١٦ الصفحه ٢٦١ :
السابع : الأمّة
إنّما عصمت عن الخطأ في استدلالها ، لأنّ إثبات الأحكام الشرعية من غير دليل خطأ
الصفحه ٢٨٤ :
وهو حقيقة في
القول المخصوص إجماعا ومجاز في غيره ، لتبادر الأوّل إلى الذهن دون الثاني في
قولنا : أخبر
الصفحه ٤٠٧ :
المسألتين بنفس
الحكم والمصالح ، وإن كانت معتبرة في الشرعيات ؛ فالمضار والمنافع هما المعتبران
في
الصفحه ٥٠٦ :
قوله : «بأمر جامع»
يختص بالقياس الصحيح ، فيجب أن يقال : «بأمر جامع في ظن المجتهد» فإنّ القياس
الصفحه ٥١٦ :
فالجليّ ما كانت
العلّة فيه منصوصة أو غير منصوصة ، إلّا أنّ الفارق بين المقيس والمقيس عليه مقطوع
الصفحه ٦٤٤ :
المبحث الخامس :
في نسخ الخبر............................................... ٥١
المبحث السّادس
الصفحه ٦٤٨ :
البحث الأوّل : في
أنّه لا يجوز الإجماع إلّا عن مستند.......................... ٢٤٨
البحث الثاني
الصفحه ١٦٢ : ، والمتابعة وان كانت حقيقة فيما
قلتم لكنّها مجاز في المماثلة.
وليس القول
بالتخصيص أولى من هذا المجاز ، خصوصا
الصفحه ٢٦٢ : ، لما بينهما من التفاوت في قرب الفهم في حقّ العامة الموجب للتكليف وبعده
في حقّ الصبيان والمجانين المانع
الصفحه ٣٢٩ :
العلم ، لأنّه لو
تولّد عنه العلم لتولّد في غير محلّه ، وهو محال. (١)
وللأشاعرة دليل
آخر ، وهو
الصفحه ٥١٤ :
التحريم وجوهر
الثمنية أو الكيل والوزن أو الطعم في تحريم الربا.
واعلم أنّ هذا
الوصف الجامع بين
الصفحه ٥٥٤ :
التاسع : سلّمنا
أنّه يتناول الجميع ، لكنّه خطاب مشافهة ، فيختص بالحاضرين في عصر الرسول
الصفحه ٦٤٧ :
البحث السادس : في
أنّ الإجماع المنقول بخبر الواحد حجّة...................... ٢١٥
البحث السابع
الصفحه ١٣٥ : : هذا
الاحتمال إن تحقّق في المعرفة وجب الجواب عنه في الموضعين ولا يحكم بسقوطه ،
لتعذّر الجواب عنه ، وإن
الصفحه ٢١٩ : ، وكلّ من قال ذلك حصر المراد في علي وفاطمة والحسن والحسين
عليهمالسلام ، فلو حمل على غيرهم لزم خرق