البحث في معارج الفهم في شرح النظم
٣٨٠/١٢١ الصفحه ٥٠ : جعلنا الصحيح أو الأصحّ في المتن
وأشرنا إلى المرجوحات في الهامش مع الأخذ بنظر الاعتبار نسخة «ب» فإنّها
الصفحه ٦٩ :
[مقدّمة المؤلّف]
بسم الله الرحمن
الرحيم
الحمد لله على ما
أولانا من التوفيق ، وهدانا إلى سوا
الصفحه ٧٧ : إلى الموادّ لكونها مركّبة ، فإنّ
الموادّ البسيطة لا توصف بالصحّة ولا بالفساد.
[النظر يستلزم
العلم أم
الصفحه ٧٩ : » إشارة إلى جواب هذه الشبهة المقدّرة.
[كيفيّة إفادة
النظر للعلم]
قال
:
تولّدا. وقيل :
عادة لأنّه
الصفحه ٨٨ : حتّى يفتقر (٣) في معارفه إلى معلّم (٤) ، أمّا إذا كان عقله أوفر من عقولنا جاز أن يكون نظره
موصلا دون
الصفحه ٩٠ : (٢) الأربعة إليه وإلى ما يساويه ، وكلّ عدد انقسمت الأربعة
إليه وإلى ما يساويه فهو نصف الأربعة ، فينتج أنّ
الصفحه ٩١ : الحرمين إلى أنّ أوّل الواجبات هو القصد إلى
النظر (٦).
فقال المصنّف :
هذه المنازعة لفظيّة لأنّه إن عنى
الصفحه ١٣٢ : (١) إحداهما أزيد من الأخرى مع عدم تناهيهما ، فلم لا يجوز أن
يكون الجملتان الحادثة إحداهما من زمان الطوفان إلى
الصفحه ١٤١ :
زائدة ، قلنا : تلك امور فرضيّة معناه أنّه لا ينتهي إلى حدّ إلّا ووراءه شيء آخر.
أقول
:
هذا جواب عن
الصفحه ١٤٩ : : إنّ الزمان أمر
واحد ممتدّ من الأزل إلى الأبد ليس فيه تقدّم ولا تأخّر ، ولئن سلّمنا أنّ بين
أجزائه
الصفحه ١٥٢ :
يفعل بواسطة القصد
إلى الفعل ، والقصد لا يتوجّه نحو شيء حاصل ، وإنّما يتوجّه إلى أمر معدوم.
[هل
الصفحه ١٥٤ : علّته إلى ما لا نهاية له ،
ويلزم من ذلك تقدّم الشيء على نفسه بما لا يتناهى من المراتب ، هذا خلف.
وإن
الصفحه ١٧٣ :
:
الحكماء ذهبوا إلى
أنّ الزمان أمر (٦) موجود ممتدّ من الأزل إلى الأبد (٧) ، واستدلّوا على وجوده بأنّا إذا
الصفحه ١٧٦ :
نفي هذا السكون (١) ، وأثبته أرسطاطاليس (٢) (٣).
واحتجّ أصحابه على
ذلك بأنّ الوصول إلى المنتهى لا
الصفحه ١٨٢ : يقتضي التضادّ فلم يبق إلّا ما منه
وما إليه فالحركة (٣) من السواد إلى البياض مضادّة (٤) للحركة من البياض