البحث في معارج الفهم في شرح النظم
١٣٠/١٦ الصفحه ٢٣١ : المعدوم متصوّر وإنّ كلّ
متصوّر متميّز ، ونمنع أنّ كلّ متميّز ثابت. وسند المنع أنّا نتصوّر الممتنعات
كشريك
الصفحه ٢٣٢ : أنّ تلك الماهيّة توصف بالعدم وهي ثابتة ، وكذلك
في تفسيرنا (٢) الممكن في طرف الوجود فإنّه لا يصحّ اتصاف
الصفحه ١٧٠ : تعريف الحكماء. واعلم أنّ كلّ صفة غير ثابتة للذات مع إمكان ثبوتها
لها فإنّ تلك الذات يقال لها (٢) : إنّها
الصفحه ٢٢٧ :
المعدومات (١) الممكنة ذوات وأعيان وحقائق ثابتة في العدم ، وليس للفاعل
تأثير في جعلها ذواتا
الصفحه ٢٣٠ :
المعدوم متميّز ، وأمّا أنّ كلّ متميّز ثابت فلأنّ كلّ متميّز فهو متحقّق متعيّن
في نفسه مغاير لما عداه وإلّا
الصفحه ٢٩٣ : ثابتا أو لا يكون ، فالجازم المطابق الثابت هو الاعتقاد العلمي ، والخالي
عن الثابت هو اعتقاد المقلّد
الصفحه ٩٠ : ).
(٢) في «أ» : (انقسم).
(٣) في «ف» : (ثابتة).
(٤) في «ب» : (فإنّ
الذهن).
(٥) في «ب» : (من).
(٦) في
الصفحه ١٣٩ :
[الأجوبة على
الشبهات الخمس]
قال
:
والجواب المغايرة
ثابتة إذ لا يلزم من تصوّر الجسم تصوّرهما
الصفحه ١٤٢ : ، قلنا : السكون والحركة المرجع بهما إلى الحصول والخلاف بعارض (٤) وأحدهما ثابت فكذا الآخر.
أقول
:
هذا
الصفحه ١٨٩ :
مكانها بل باعتبار
تبدّل نسبتها إلى الامور الثابتة (١).
واحتجّ القائلون
بالسطح بأنّه لو كان
الصفحه ٢١٧ :
الماهيّة من حيث هي هي صفة معقولة كالزوجيّة والفرديّة ، بخلاف الوجود الثابت عينا
، وكذلك القبول فإنّ
الصفحه ٢٣٣ : أنّ المعدوم ليس بشيء ، وتقريره أن نقول : المعدومات الثابتة إمّا أن
تكون متناهية أو غير متناهية
الصفحه ٢٧٧ : من المعدومات (٦) وإن لم تكن ثابتة في الخارج.
[الله تعالى عالم
بكلّ معلوم]
قال
:
وعالم بكلّ
الصفحه ٤٤٥ :
اقتضى هذا أو
أعانته الجنّ و (١) الملائكة ، والقول بعصمتهم ثابت بنبوته (٢) ، فلا يندفع به الاحتمال
الصفحه ٤٨٠ : غير ثابت بالعقل كإجماع
النصارى ، بل بالسمع ، وهو يتطرّق إليه النسخ والتخصيص ، فلا بدّ أن