البحث في معارج الفهم في شرح النظم
٣٧٩/١٦ الصفحه ٥٦٢ :
اطّراد و (١) تسلسل.
أقول
:
ذهب قوم من
القدماء إلى أنّ العالم واجب الوجود لذاته يستحيل عدمه استحالة
الصفحه ٥٧٧ : حياته إلى حين التوبة زاجر (٣). قلنا : الأوّل رجوع إلى السمع ، والثاني إلى (٤) أنّ التردّد في العفو زاجر
الصفحه ٥٩٠ : سيّدنا محمّد النبيّ وآله الطاهرين ، وذلك بعد الظهر من نهار الأربعاء
تاسع عشر من رجب الأصمّ المبارك من سنة
الصفحه ١٢ : :
أنّ مولده في التاسع والعشرين من شهر رمضان وغير ذلك (١).
أسرته
: إنّ العلّامة ينتسب إلى أسرتين
الصفحه ٤١ : ربيع الأوّل من سنة ٦٨٠ هجريّة.
ويرجع في بحث أنّ
الزمان مقدار الحركة إلى كتاب الأسرار الخفيّة الذي
الصفحه ٧٥ :
[تعريف النظر]
وهو ترتيب أمور
ذهنيّة يتوصّل (١) بها إلى أخر.
أقول
:
الترتيب كما يقع
في
الصفحه ١٢٨ : فيلزم الانتهاء إلى واجب الوجود. ويلزم من استحالة عدمه استحالة عدم
معلوله ، فقد ظهر أنّه لو كان أزليّا
الصفحه ١٤٨ :
بثبوتيّ فلا يفتقر
إلى المحلّ (١) ، أمّا الثاني فظاهر فإنّ الصفات العدميّة لا حصول (٢) لها في
الصفحه ٢٠٥ :
أنّا (١) نجيب عن هذا بأن (٢) نقول : إنّ (٣) الممكن مفتقر نظرا إلى الذات ، وتحقيق هذا : أنّ قولكم
الصفحه ٢١٤ : المعتزلة والأشاعرة إلى أنّ الوجود زائد على الماهيّة في حقّ واجب
الوجود وفي حقّ (٢) غيره من الممكنات
الصفحه ٢٢٧ : الأجناس (٥).
فذهب الجمهور كأبي
علي وأبي هاشم إلى أنّ تلك المعدومات كما أنّها ثابتة بذواتها فهي متمايزة
الصفحه ٢٨٢ :
باطل وإلّا لزم افتقار واجب الوجود في صفة العلم إلى الغير ، هذا خلف.
والثاني باطل
لأنّه يلزم منه كون
الصفحه ٥١٣ : ء ، وكذلك (٣) مقطع التثليث والتربيع إلى ما لا يتناهى ، فيكون مقطع
التنصيف وغيره موجودا بالفعل لاتّصافه بعرض
الصفحه ٥٥٦ : إراديّة ، والإرادة لا
تكون إلّا لنفس مريدة ، فالحركة السماويّة تستند (٥) إلى النفس.
ثمّ اختلفوا فيها
الصفحه ٥٦٠ : الاحتياج إلى طبعه
(٥) ومعه جاز تخالفهما أعني العالمين ، ومعه تجوز تخصيصها كالمدرة (٦).
أقول
:
أجاب عن