البحث في معارج الفهم في شرح النظم
٢٢٦/٧٦ الصفحه ٣٠٧ : أمر ولا نهي ولا استفهام ، بل هذه معان عارضة لذلك
المعنى (٤).
والحقّ ما قاله
المعتزلة ، ويدلّ عليه
الصفحه ٣٠٩ :
كان (١) غير كلام أو (٢) كلاما لا من حيث هو مستند إليه بل من حيث إعجازه ، وكلامه
حادث لا فيه ، وهو
الصفحه ٣١٩ :
الكيفيّات المسموعة ، وهو عارض لكيفيّة اخرى هي الصوت ، توجب له الامتياز عن صوت
آخر لا مطلقا بل في المسموع
الصفحه ٣٢١ : ثانيا فلأنّ الله تعالى لا يستفيد الكمال من هاتين
الصفتين بل هو كامل لذاته
الصفحه ٣٢٤ : العلّيّة ، بل يجوز أن يكون على سبيل الاتّفاق ، ثمّ إنّه
يلزم منه الدور ، وأيضا ينتقض بالجزء الأخير من
الصفحه ٣٣١ : الذوات لذواتها من غير
معان قائمة بها ، بل هذا أولى ، فإنّ الحاجة بالصفات أولى من الذات.
وأمّا وجه ضعف
الصفحه ٣٤٢ : عدميّ ، بل هو الوجود المسبوق بالغير.
الخامس : لم لا
يجوز أن يكون الوجود هو العلّة بشرط كونه مسبوقا
الصفحه ٣٥٤ : موضعه وإلّا لكان
له جهتا طلب وترك سابقتان عليه ، فلا يكون هو المحدّد الأوّل بل غيره.
قال
:
ويكون
الصفحه ٣٧٢ : اعتباريّ نسبته إلى الوجود والعدم على
السواء كالإمكان ، وليس له حظّ من (٣) الوجود ، بل يحصل نوعا من الحصول
الصفحه ٣٩٠ : حتّى يكون محتاجا فيه إلى غيره ،
ونجوّز قدماء لا ذوات بل ذات (٧) وصفات ، وبعض الناس أثبت ثلاثة امور
الصفحه ٣٩٢ :
(٢) هذا الزائد قدرة وعلما بل قادريّة وعالميّة ، ثمّ إنّ أبا هاشم جعلها غير
معلومة لكونها حالا ، وأبو علي
الصفحه ٤٠٧ : هذا الخبر لا من حيث إنّه خبر عن عدم
إيمانه ، بل من حيث إنّه خبر صدر عن الله تعالى ، ولا شكّ في تغاير
الصفحه ٤٠٨ : .
أقول
:
ذهب جهم بن صفوان
إلى أنّ العبد ليس له أثر في إيجاد ولا كسب ، وليس للعبد قدرة ، بل الله تعالى
الصفحه ٤٠٩ :
للعبد قدرة ،
ولكنّها غير مؤثّرة ، بل (١) الله تعالى يخلق الفعل مع القدرة (٢).
ثمّ اختلفوا في
الصفحه ٤١٥ : أمر في الحقيقة ، بل هي (٣) ابتلاء واختبار (٤) كصيغة التهديد ، فإنّها ليست أمرا في الحقيقة.
ويحتمل أن