البحث في معارج الفهم في شرح النظم
٣٨٣/١ الصفحه ١٥ : : كان من فضلاء العصر وأعلمهم بالمنطق ، وله تصانيف
كثيرة ، قرأت عليه شرح الكشف إلّا ما شذّ ، وكان له خلق
الصفحه ٥٢١ :
قال
:
ولأنّ البطء ليس
لتخلل السكون وإلّا لخفيت (١) حركات السهم ، فالسريع إذا تحرّك جزء تحرّك
الصفحه ١٣٤ : (١).
قال
:
ولأنّه ممكن أزلا
فواجب وإلّا لكان محالا وجوده أزلا.
أقول
:
هذه هي (٢)
الشبهة الثانية
الصفحه ١٧٠ : في المكان الثاني لا يمكن
إلّا بحركته وقطعه المسافة ، وتلك الحركة حينئذ معدومة عنه ممكنة له ، فهي كمال
الصفحه ٢٦٢ :
لأنّ حال حصول القدرة لا يمكنه الفعل وإلّا لزم اجتماع الضدّين ، وحال حصول الفعل
لا قدرة عليه لأنّه واجب
الصفحه ٥٢٦ : أحدهما
عن الآخر رفعا متساويا ، فإنّه حينئذ يخلو الوسط لأنّ الجسم لا ينتقل إلى الوسط
إلّا بعد حصوله في
الصفحه ٤٩١ : تكون نفس عليّ عليهالسلام هي نفس محمّد صلىاللهعليهوآله فإذن ليس المراد إلّا (٢) المساواة ، ومحمّد
الصفحه ٥٢٤ : على
وجود زاوية حادّة هي أصغر الزوايا (١) ، فنقول : تلك الزاوية لا تنقسم وإلّا لوجد ما هو أصغر
منها
الصفحه ١٦١ : للذات دائما كسواد الزنجي.
لأنّا
نقول : إنّ هذا العرض
وإن كان لازما إلّا أنّه لا يبقى كبقاء الذات
الصفحه ١٦٥ : (٢) والقبض والتفاهة (٣).
الرابع :
المشمومات ، وهي الطيب والنتن ، وليس لأنواعهما اسما إلّا من جهة الموافقة
الصفحه ٣٠٧ :
المعتزلة من جعل (٢) الحروف والأصوات في جسم من الأجسام الدالّة على معان ،
وليس الكلام عندهم إلّا الحروف
الصفحه ٢٥٨ : إلّا (١) على جهة (٢) الخشوع والعبث والتذلّل ؛ فإمّا أن تكون هذه الصفات واجبة
للأفعال لذواتها أو جائزة
الصفحه ٢٦١ : المؤثر من (٥) ذات الجسم فهي القوّة الطبيعيّة ، وإلّا فهي القوّة
القسريّة ، واختلف الناس في القدرة فذهب
الصفحه ٢٨٣ :
لا يجوز ؛ والأوّل
باطل وإلّا لزم انقلاب علمه تعالى جهلا ، والثاني يلزم منه وجوب أن يقع ، والواجب
الصفحه ٢٨٦ : لا يتناهى وإلّا فهو (٢) محصور.
أقول
:
هذا مذهب لجماعة (٣) من الأوائل ، وهو أنّه تعالى ليس بعالم