البحث في مجموع كتب ورسائل الإمام القاسم بن إبراهيم الرسي ( 169 ـ 246 هـ )
٥٤١/١٠٦ الصفحه ٥٦٠ : ومشاربهم ، غاية ما يعتذر به أهل السنة
ممن قدم أبا بكر على الإمام علي في الإسلام أنه يقول : صحيح أن عليا
الصفحه ٥٦٥ :
أعتقت من ذلك ثلثهما؟
فقال : إن كان
ثلثهما يحتمل عتق المدبر أعتق ، وإن لم يكن يحتمل فلا يعتق ، وقال في
الصفحه ٥٨٨ :
فيه من دنياهم إلى أي منقلب ينقلبون.
١٠٣ ـ وسألته : عن تأويل : (فَمَنْ يُرِدِ اللهُ
أَنْ يَهْدِيَهُ
الصفحه ٥٩٣ : الله سبحانه :
(إِنَّ شَرَّ
الدَّوَابِّ عِنْدَ اللهِ الَّذِينَ كَفَرُوا فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ) (٥٥
الصفحه ٥٩٨ : وإياك لمرضاته ، ولعلم ما أوجب الله علينا وعليك علمه من
آياته ، عن قول الله جل جلاله ، عن أن يحويه قول أو
الصفحه ٦٠٧ : بريّة من
كل جهل وعبث ، وإنما هي تقرير لهم ولأممهم وتعريف وتوقيف ، وإبانة أنه لا يأخذ
أممهم إلا بجرمهم
الصفحه ٦٠٨ : كُنْتَ) ولم يقل إن كان غيرك ممن آمن أو لم يؤمن في شك أو ارتياب ،
فاسأل عن أمرك أهل الكتاب.
١٦٠ ـ وسألت
الصفحه ٦١٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم لعلي : (أنت منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي)؟
(٤)
فقال : يقول أنت
تكفيني ما كان كفى
الصفحه ٦١٤ :
فقال : ادعت فاطمة
أن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم وهب فدكا لها في حياته ، وشهد لها به مؤمنان
الصفحه ٦١٨ : فإنهما ملك الله وسلطانه ، كما العرش والكرسي مقعد كل ملك ومكانه ،
وليس يتوهم من آمن بالله أن ما ذكر الله
الصفحه ٦٢١ :
زوجها المراجعة ،
التي للزوج عليها ملك ما لم تستكمل العدة ويكون رأي زوجها لو علم له منها بحمل أن
الصفحه ٦٢٤ : الدين؟
فقال : إن الولاية
واجبة من الله عزوجل بتنزيله في كتابه لكل فاضل على كل مفضول ، ولكل عالم من
الصفحه ٦٤٩ :
، وإذا كان ذلك فاسدا منفسخا محرما ، كان عقده منفسخا محرما ، وقد ذكر أن عليا
صلوات الله عليه حد رجلا زنا
الصفحه ٦٦١ :
وجاء عن علي بن
أبي طالب صلوات الله ورحمته عليه أنه كان يقول : (يا بني أني لا أنهاكم عن الصلاة
لله
الصفحه ١٦ :
من الله نور وبيان
وهداية ، وكيف يذهب منه شيء أو يضيع؟! أو يتوهم أن الله سبحانه له مضيع؟! بعد قوله