٩٦ ـ زيد بن أرقم
قال الجزرى : زيد بن أرقم بن زيد الانصارى الخزرجى كنيته أبو عمر وقيل أبو عامر روى عنه ابن عباس وانس بن مالك وأبو اسحاق السبيعى وجماعة ، شهد مع رسول الله صلىاللهعليهوآله سبع عشرة غزوة واستصغر يوم أحد ، وشهد مع على عليهالسلام صفين وهو معدود فى خاصة أصحابه ، سكن الكوفة وابتنى بها دارا فى كندة ومات بعد قتل الحسين عليهالسلام بقليل.
قلت : أوردنا أخباره فى باب القرآن الحديث ١٥ وباب فضائل الشيعة الحديث ٥.
٩٧ ـ زيد بن على بن الحسين
قال الطبرسى فى اعلام الورى : كان زيد بن على بن الحسين عليهماالسلام أفضل أخوته بعد أبى جعفر الباقر عليهالسلام وكان عابدا ورعا سخيا شجاعا وظهر بالسيف يطلب بثارات الحسين عليهالسلام ويدعو الى الرضا من آل محمد صلىاللهعليهوآله فظن الناس أنه يريد بذلك نفسه ولم يكن يريدها له لمعرفته باستحقاق أخيه الباقر الامامة من قبل ووصيته عند وفاته الى ابى عبد الله جعفر بن محمد الصادق.
جاءت الرواية أن سبب خروجه بعد الذي ذكرناه انه دخل على هشام بن عبد الملك وقد جمع هشام أهل الشام فأمر أن يتضايقوا له فى المجلس حتّى لا يتمكّن من الوصول الى قربه ، فقال له زيد : انه ليس من عباد الله أحد فوق أن يوصى بتقوى الله وأنا أوصيك يا أمير المؤمنين فاتقه ، فقال له هشام أنت المؤهل نفسك للخلافة وما أنت وذاك لا أمّ لك وانما أنت ابن أمة.
فقال له زيد : لا أعلم أحد أعظم منزلة من نبىّ بعثه الله وهو ابن امة فلو كان ذلك يقصر عن منتهى غايته لم يبعث وهو اسماعيل بن ابراهيم عليهماالسلام ، فالنبوة أعظم
![مسند الإمام الشهيد أبي عبدالله الحسين بن علي عليهما السلام [ ج ٣ ] مسند الإمام الشهيد أبي عبدالله الحسين بن علي عليهما السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3224_musnad-alimam-alshahid-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
