البحث في إعجاز البيان في تفسير اُمّ القرآن
٣٢٤/٣١ الصفحه ٥٣ :
أيضا على لسان
نبيّه صلىاللهعليهوآله أنّه النور وأنّ (١) حجابه نور وأخبر : أنّه (أَحاطَ بِكُلِّ
الصفحه ٧٩ :
أنّه يتعذّر
معاينته إلّا بالمتشكّل كما أنّ المتشكّل يتعذّر إدراكه إلّا بواسطة الشكل.
وكذا يغلط
الصفحه ٩١ : مقتضيات ذاته ليس
أنّ تلك الأمور لم تكن ذاته تقتضيها ، بل عرضت في مرتبة المظاهر الكونيّة وبالنسبة
إليها
الصفحه ١٢١ :
كونه واحدا ؛ فإنّ نسبة معقوليّة إدراك غيره له أمر زائد على حقيقته ، ولا يمكن أن
يتّصل به أيضا حكم من
الصفحه ١٤٦ :
من أنّ الحكم في
كلّ موجود ومرتبة للسرّ الجمعي ، فتذكّر. (١)
ثم الحمد نوعان :
أحدهما ـ وهو العلم
الصفحه ١٤٩ : والآخرين ، فلو حصل له هذا الاسم ـ مع
ما تقرّر أنّ مثل هذا يكون أجلّ الأسماء وأشرفها وأكملها ؛ لكمال مطابقة
الصفحه ١٥١ :
الذوق الصحيح
التامّ أفاد أنّ مشاهدة الحقّ تقتضي الفناء الذي لا يبقى معه للمشاهد فضلة يضبط
بها ما
الصفحه ١٧٥ :
اقتضى الأمر
الإلهي أن يكون في عباد الله من هو مظهر هذا الحكم الكلّي والتفصيلي المختصّين
بالرحمة
الصفحه ١٧٨ : ـ على نبيّنا وعليه أفضل
الصلاة ـ الذي حكاه الحقّ لنا عنه في كتابه العزيز لأبيه : (يا أَبَتِ إِنِّي
الصفحه ١٨٢ : :
أحدها : أنّ
المالك مندرج في الاسم «الربّ» فإنّ أحد معاني الاسم «الربّ» في اللسان المالك ،
والقرآن العزيز
الصفحه ١٨٣ : «المالك»
وممّا يؤيّد ذلك أنّ الأسماء المضافة لم تنقل في أسماء الإحصاء الثابتة بالنقل ،
مثل قوله عزوجل
الصفحه ١٨٥ : الذي
له السلطنة حينئذ فتبع له ، ومنصبغ بحكمه ، فافهم.
وقد عرفت أنّ
الحقّ هو الأوّل والظاهر ، وقد
الصفحه ١٨٩ : الفاعلين وقواهم وعلومهم ومقاصدهم ؛ وحضورهم ومواطنهم ونشآتهم ، إن كانوا
من أهل النشآت المقيّدة ، والفاعل
الصفحه ٢٢٠ : ما يسّر الله ذكره في القسم
الأوّل منها ، وكان الوعد الإلهي قد سبق أن يكون خاتمة الكلام على كلّ آية
الصفحه ٢٣٩ : : (وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ)
اعلم ، أنّه قد
ذكرنا في لفظة «إيّاك» ما يقتضيه حكم اللسان وما لا حاجة إلى إعادته