البحث في إعجاز البيان في تفسير اُمّ القرآن
٣٢٤/١٦ الصفحه ٣٢٤ :
وصل أعلى منه وأجلى وأكشف للسرّ فرعا وأصلا
اعلم ، أنّ الوجود
المحض من حيث هو لا يكون مرئيّا ولا
الصفحه ٣٢٨ : الناس فهمه واستخلاص
المقصود من مشتبهه ، وعلمه.
اللهمّ إلّا من
حيث إنّي محلّ لتصرّف ربّي ومرآة له ، فهو
الصفحه ٢٤ :
وترجيح أحدهما على
الآخر إن كان ببرهان ثابت عند المرجّح ، فالحال فيه [كالحال فيه] والكلام كالكلام
الصفحه ١٠٥ : ، فبالجامع المذكور.
وصورته فيما نروم
بيانه : أنّ للواحد حكمين : أحدهما : كونه واحدا لنفسه فحسب من غير تعقّل
الصفحه ١٤٨ :
المقام ولا حكم عليه ، كما تقرّر ذلك من قبل وتكرّر.
وقد بيّنّا أيضا
فيما مرّ أنّ إدراك حقائق الأشياء من
الصفحه ١٧١ :
على الترتيب إلى أن ينتهي الأمر إلى الإنسان في عالم الدنيا ، ثم عالم البرزخ ، ثم
عالم الحشر ، ثم عالم
الصفحه ١٨١ : ، فأقول :
من جملة ما ذكروا
في الفرق بين الملك والمالك أنّ المالك مالك العبد ، والملك ملك الرعيّة
الصفحه ١٩٦ :
جزاء ولا معاوضة.
وتسمية المحقّق
مثل هذا جزاء وأجرا إنّما هي من حيث إنّ العمل المشروع يستلزم الأجر
الصفحه ٢٤٩ :
لم يعلم مراده ،
فكلّ تعريف إذا لا يخلو عن حكم العهد بالاعتبار المذكور.
ولا شكّ أنّ الألف
واللام
الصفحه ٢٩١ :
وصل بلسان الحدّ والمطلع
توحيد الوجود
اعلم أنّ (١) التمييز للعلم ، والتوحيد للوجود ، لا بمعنى
الصفحه ٣١٢ : وغيرهما ، تنبّه على جملة من الأسرار ،
وسنذكر الآن تمامها (١) ـ إن شاء الله
تعالى ـ ، فنقول :
أمّا بيان
الصفحه ١٣ : الألباب ؛ لموجب سرّ خفيّ ،
وحكم أمر جليّ ونسب عليّ.
قال العبد : وقد
عزمت ـ بعون الله ـ أن أسلك في الكلام
الصفحه ١٨ :
وما بعدها بالحجج الشرعيّة والأدلّة النظريّة والذوقيّة ، تعرّض من يلتزم ذلك في
كلامه.
لكن إن قدّر
الصفحه ٣٥ : مع أنّ نفس التجلّي من حيث تعيّنه وظهوره من الغيب
المطلق الذاتي هو تأثير (١) إلهي متعيّن من حضرة الذات
الصفحه ٣٨ :
وصل من هذا الأصل
اعلم أنّ إمداد
الحقّ وتجلّياته واصل إلى العالم في كلّ نفس ، وبالتحقيق الأتمّ