البحث في اللّباب في علوم الكتاب
٤٢٢/١٦ الصفحه ٣١٤ :
في الليل إلى
مقصده وإلى القبلة ، وأيضا إنها زينة السماء كما قال : (وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّما
الصفحه ٣٤٣ : ـ لمّا أقام الحجّة على وجود الإله القادر المختار الحكيم ، وبيّن فساد كل
من ذهب إلى الإشراك ، وفصّل مذهبهم
الصفحه ١٤٥ : تدعون إلى
كشفه ، و «دعا» بالنسبة إلى متعلّق الدعاء يتعدّى ب «إلى» أو «اللام».
قال تعالى : (وَمَنْ
الصفحه ١٩٨ : مما أمروا به ، ولا يزيدون».
والثاني : أنّ
معناه لا يتقدّمون على أمر الله ، وهذا يحتاج إلى نقل أنّ
الصفحه ٢٩٨ : إلى مصدره بهذا التأويل قول حسن ، وذلك
لأن لو أضمر في «تقطّع» ضمير المصدر المفهوم منه لصار التقدير
الصفحه ٣٧٢ : بهم ، أنهم لا
يؤمنون ؛ ألا ترى إلى قوله : (كَما لَمْ يُؤْمِنُوا
بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ) [الأنعام : ١١٠
الصفحه ٣٩٢ : أمرهم إلى
هذه الأحوال.
قال القاضي (٢) : ويبعد أن يقال : هذه العاقبة تحصل في الآخرة ؛ لأن
الإلجاء حاصل
الصفحه ٤٠٤ : تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ
اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفِسْقٌ وَإِنَّ الشَّياطِينَ لَيُوحُونَ إِلى
الصفحه ٢٠ : حيّان (٤) : وإنّما فرّ إلى هذا ؛ لأنه لو أعاده على الله لصار
التقدير : الله الله ، فتركّب الكلام من
الصفحه ٩٥ : نكون من المؤمنين».
فصل في تحرير معنى الرد
معنى الآية
الكريمة : أنهم تمنّوا الرّدّ إلى حالة التكليف
الصفحه ٩٨ :
هذه الأهوال كيف [يمكن](١) أن يقال : إنهم يعودون إلى الكفر والمعصية.
فالجواب : قال
القاضي
الصفحه ١٣٧ : يلحق «الكاف» ، فلما كان ذلك يؤدّي إلى ما لا نظير له رفض ، وأجري على ما عليه
سائر كلامهم».
وقال
الصفحه ١٩١ :
قال عليه الصلاة والسلام : «جفّ القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة» (٣) والله أعلم.
قوله تعالى
الصفحه ١٩٣ : إلى أن تبلغوا آجالكم.
واعلم أنه ـ تعالى
ـ لمّا ذكر أنّه ينيمهم أولا ، ثم يوقظهم ثانيا كان ذلك جاريا
الصفحه ٢١٧ : إلى الشّرك مرتدين بعد إذ هدانا الله إلى الإسلام.
يقال لكل من أعرض
عن الحق إلى الباطل : إنه رجع إلى