البحث في أسئلة القرآن المجيد وأجوبتها
٣٨٥/٣١ الصفحه ٥٣ : قيل : كيف قال : (وَنُدْخِلُهُمْ
ظِلًّا ظَلِيلاً) [النساء : ٥٧] ،
وليس في الجنّة شمس ، ليكون فيها حرّ
الصفحه ٨٦ :
مولى جميع
الخلائق. وقال ، في موضع آخر : (وَأَنَّ الْكافِرِينَ
لا مَوْلى لَهُمْ) [محمد : ١١
الصفحه ١١٠ : ؛ إلا أن يثبت أن أو في هاتين الآيتين بمعنى الواو.
وفي هاتين الآيتين
لطيفة وهي أن الكلام لما اقتضى
الصفحه ١١٣ :
قلنا
: للتنبيه على أنهم
أقوى في استحقاق الصدقة ممن سبق ذكره ؛ لأن «في» للظرفية والوعاء ، فنبه بها
الصفحه ١١٧ :
الثاني
: أن المحسن من
الناس وإن تناهى في إحسانه لا يخلو عن إساءة بينه وبين الله تعالى ، أو بينه
الصفحه ١٣٣ :
فكيف يصح
الاستثناء في قوله تعالى : (إِلَّا ما شاءَ
رَبُّكَ) [هود : ١٠٧]؟
قلنا
: قال الفراء «إلا
الصفحه ١٨٥ : أَحَداً) [الكهف : ٣٨] وهذا
تعريض بأن أخاه مشرك وليس في كلام أخيه ما يقتضي الشرك بل الكفر وهو قوله (وَما
الصفحه ١٩١ :
عن ذي القرنين
أنّه وجدها تغرب في عين حمئة أو حامئة على اختلاف القراءتين؟
قلنا
: المراد بقوله
الصفحه ٢٨٦ : :
قصد بلفظ المضارع كون ذلك عادة وسنة لله تعالى ، وهذا لا يوجد في لفظ الماضي. قلت
: ويحتمل أن يكون
الصفحه ٣٨١ : ) [الكافرون : ٣] ؛
ولم يقل «من» ، مع أنّه القياس؟
قلنا
: فيه وجهان :
أحدهما
: أنه إنما قال «ما»
رعاية
الصفحه ٧ :
ذكرهم تماما ؛
نخصّ بالذّكر منهم ، هنا ، القاضي عبد الجبّار الذي صنّف في معاني القرآن ومشكلاته
الصفحه ١٧ :
يَعْلَمُونَ) [البقرة : ١٠٣] ؛
وإنّما يستقيم أن يقال : هذا خير من ذلك ، إذا كان في كلّ واحد منهما
الصفحه ٣٤ :
قَلِيلاً
وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ) [الأنفال : ٤٤] ؛
لأنّه يدلّ على أنّ الفئتين تساوتا في
الصفحه ٦٣ :
الآخرة ، أسوأ
حالا منه ، لأنه شاركه في الكفر ، وزاد عليه الاستهزاء بالإسلام وأهله ، والمخادعة
لله
الصفحه ١١٤ :
قلنا
: معناه أن تنزل
فيهم ، فعلى هنا بمعنى في كما في قوله تعالى : (عَلى مُلْكِ
سُلَيْمانَ) [البقرة