البحث في أسئلة القرآن المجيد وأجوبتها
٣٨٥/١٦ الصفحه ٢٢ :
[٥١] فإن قيل : كيف قال الله تعالى : (فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا
إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ
الصفحه ٣٥ : . ووعد النبيّ صلىاللهعليهوسلم الصحابة بذلك. فلما كان الكلام في الخير خصّه بالذّكر ؛
باعتبار الحال. أو
الصفحه ٣٦ : .
قلنا
: لما كان جعل
الأصل فرعا ، والفرع أصلا ، في التّشبيه ، في حالة الإثبات ، يقتضي المبالغة في
الصفحه ٩٢ : صوّرناكم في ظهره. والقول
الأول أظهر.
[٣١٤] فإن قيل : كيف قال تعالى لإبليس (فَاهْبِطْ مِنْها فَما يَكُونُ
الصفحه ٩٤ : أبلغ في نفي الضّلال عنه ، كأنه قال : ليس بي شيء من الضلال ،
كما لو قيل : ألك ثمر فقلت : ما لي ثمرة؟ كان
الصفحه ١٤٧ :
[٥٠٧] فإن قيل : ما معنى التبعيض في قوله تعالى : (لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ) [إبراهيم : ١٠
الصفحه ٢٠٤ :
في الأعيان ،
ولهذا قال ثعلب : وتقول في الأمر والدين عوج وفي العصا ونحوها عوج ، كالجبال
والأرض
الصفحه ٢٠٥ :
الثالث
: أنه أراد بالشقاء
: الشقاء في طلب القوت وإصلاح المعاش ، وذلك وظيفة الرجل دون المرأة ، قال
الصفحه ٢١٣ : ] أي
بسبب كونهم مظلومين ، ولم يبيّن ما الشيء الذي أذن لهم فيه؟
قلنا
: تقديره : أذن
للذين يقاتلون في
الصفحه ٢٧٢ :
سيهدين إلى الجنة.
وقيل : إلى الصواب في جميع أحوالي ، ونظيره قول موسى عليه الصلاة
والسلام : (كَلَّا
الصفحه ٢٩٠ :
تَخْتَلِفُونَ فِيهِ) [الزخرف : ٦٣]؟
قلنا
: كانوا يختلفون
فيما يعنيهم من أمر الديانات وفيما لا يعنيهم من أمور
الصفحه ٦ :
د ـ حدائق
الحقائق. وهو كتاب في المواعظ.
ه ـ الذهب الإبريز
في تفسير الكتاب العزيز.
و ـ تحفة
الصفحه ٣٩ : التّوبة؟
قلنا
: الآية نزلت في
قوم ارتدّوا ، ثم أظهروا التّوبة بالقول ، لستر أحوالهم ، والكفر في ضمائرهم
الصفحه ٤٠ :
صِرٌّ) [آل عمران : ١١٧]
، الآية ؛ والمقصود تشبيه نفقة الكفّار وأموالهم ، في تحصيل المفاخر ، وطلب
الصفحه ٤٩ : ثابتة له في الحال ، لا بصفة زائلة ذاهبة.
والمضوفة بالفاء :
الأمر الّذي يشفق منه ، والقاف تصحيف. ومنه