البحث في أسئلة القرآن المجيد وأجوبتها
٣٧٣/٧٦ الصفحه ١٣ : أنّ الصيّب لا يكون إلّا من السماء؟
قلنا
: فائدته أنه ذكر
السماء معرفة وأضافه إليها ليدلّ على أنّه من
الصفحه ١٧ :
يَعْلَمُونَ) [البقرة : ١٠٣] ؛
وإنّما يستقيم أن يقال : هذا خير من ذلك ، إذا كان في كلّ واحد منهما
الصفحه ١٨ : : أي
لنعلم كائنا موجودا ما قد علمناه أنّه يكون ويوجد ، أو أراد بالعلم التّمييز
للعباد ، كقوله تعالى
الصفحه ٣٩ :
[١١٠] فإن قيل : كيف قال : (إِنَّ الَّذِينَ
كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً
الصفحه ٦٠ : الأول ؛ مع أنّ الثاني داخل فيه؟
قلنا
: «أو» بمعنى الواو ، فمعناه ويظلم نفسه بذلك السوء حيث
دسّاها
الصفحه ٦٢ :
(وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ
الصَّالِحاتِ) [النساء : ١٢٤]
الآية ؛ مع أن غيرهم لا يظلم ، أيضا؟
قلنا
الصفحه ٦٩ : ) [المائدة : ١٨] مع
أنهم ينكرون تعذيبهم بذنوبهم ، ويدعون أن ما يذنبون بالنهار يغفر بالليل ، وما
يذنبون بالليل
الصفحه ٩٧ :
الزمان ، والنهار عارض ؛ لأنّ الظلمة سابقة في الوجود على النور.
وقيل : إنه كان في شريعة موسى عليهالسلام
الصفحه ١٠٣ :
الثاني
: أنه إنّما أفرد
باعتبار عود الضمير إلى الله وحده لأنه الأصل ، مع أن طاعة الله وطاعة رسوله
الصفحه ١١٢ : يَسْتَأْذِنُوهُ).
الثالث
: أن المراد بقوله
: (يَسْتَأْذِنُكَ
الَّذِينَ) الآية ، الاستئذان في التخلف عن الجهاد من
الصفحه ١١٣ : تعالى علم أن وجوب إعطائهم سينسخ ، فلذلك جعلهم في القسم المقدم الذي هو
أضعف.
[٣٩٣] فإن قيل : لم كرر «في
الصفحه ١١٦ :
لم خص الأرض
بالنفي ؛ مع أن المنافقين ليس لهم ولي ولا نصير من عذاب الله في الأرض ولا في
السماء ، في
الصفحه ١٢٤ :
اللهَ
وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَالْمُنافِقِينَ) [الأحزاب : ١]
ويعضده قوله تعالى : (إِنَّ اللهَ
الصفحه ١٢٧ : ) [الحاقة : ٢١] ،
أي مرضية ، وقول العرب : سر كاتم ، أي مكتوم.
الثاني
: أن معناه : لا
عاصم اليوم من أمر
الصفحه ١٦١ :
الثاني
: يجوز أن يهلك
الجميع بشؤم ظلم الظالمين مبالغة في إعدام الظلم ونفي وجود أثره حتى لا يوجد