البحث في أسئلة القرآن المجيد وأجوبتها
٣٧٣/٦١ الصفحه ١٤١ :
أن يرجع عن وصيته
التي أوصى بها أهله ؛ فمات مسلما ، فلذلك غفر له.
[٤٩٣] فإن قيل : في قوله تعالى
الصفحه ١٥٨ : شاملا للكل بالقياس على ثبوته في الأنعام.
والجواب عن الجهة
الثانية في أصل السؤال أن هذه اللام ليست لام
الصفحه ١٧٠ :
الثاني
: أن فيه آية
محذوفة إيجازا واختصارا تقديره : وجعلناها آية وابنها آية ، وجعلنا ابن مريم آية
الصفحه ١٨٦ : الْأَرْضَ بارِزَةً) [الكهف : ٤٧] أي
لا شيء عليها يسترها كما كان في الدنيا؟
قلنا
: للدلالة على أن
حشرهم كان
الصفحه ١٩٤ :
عليهالسلام برسالة إلى امرأة قط ، ولهذا قالوا في قوله تعالى : (وَأَوْحَيْنا إِلى أُمِّ مُوسى أَنْ
الصفحه ١٩٨ :
قلنا
: المراد بوعده هنا
موعده وهو الجنة ، وهي مأتية يأتيها أولياؤه.
الثاني
: أن مفعولا هنا
بمعنى
الصفحه ٢٠١ : ؟
قلنا
: قال ابن عباس رضي
الله عنهما إنه لما قال عصاي سئل سؤالا ثانيا ، فقيل ما تصنع بها؟ فأجاب بباقي
الصفحه ٢٠٤ : معاش ، فعلى هذا لا إشكال.
الثاني
: أنه أراد به نفي
الاعوجاج الذي يدرك بالقياس الهندسي ولا يدرك بحاسة
الصفحه ٢٠٧ : ء : ١]
وصفه بالقرب وقد مضى من وقت هذا الإخبار أكثر من ستمائة عام ، ولم يوجد يوم الحساب
بعد؟
قلنا
: معناه أنه
الصفحه ٢٢١ : يستقيم إلا فيما ذكر.
الثاني
: أن نور المعرفة
له آلات يتوقف على اجتماعها كالذهن والفهم والعقل واليقظة
الصفحه ٢٥٠ :
الْحَدِيثِ) [لقمان : ٦] الآية
، وقد قال الواحدي في تفسير وسيطه : أكثر المفسرين على أن المراد بلهو الحديث
الصفحه ٢٧٨ :
الثاني
: أن ثم متعلقة
بمعنى واحدة وعاطفة عليه لا على خلقكم ، فمعناه خلقكم من نفس واحدة ، وأفردت
الصفحه ٢٧٩ : ] ، مع
أن الموحى إليهم جماعة ، ولما أوحى إلى من قبله لم يكن في الوحي إليهم خطابه؟
قلنا
: معناه ولقد
الصفحه ٣٣٠ :
سورة التحريم
[١١١١] فإن قيل : قوله تعالى : (وَصالِحُ
الْمُؤْمِنِينَ) [التحريم : ٤] إن
كان المراد
الصفحه ٣٦٤ : الله أن يكون ضالّا ، أي كافرا ، لا قبل النبوّة ولا
بعدها ؛ والضّال أكثر ما ورد في القرآن بمعنى الكافر