البحث في أسئلة القرآن المجيد وأجوبتها
٣٧٣/٣١٦ الصفحه ٣٧٢ :
سورة العاديات
[١٢١٧] فإن قيل : كيف قال الله تعالى : (إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ
لَخَبِيرٌ
الصفحه ٣٩٥ : أنّ سيوفهم
بهن فلول من
قراع الكتائب [٤٩٧]
لدوا للموت
وابنوا للخراب
الصفحه ٣٩٧ :
البيت
رقم الفقرة
[حرف النون]
إنّ دهرا يلف
شملي بجمل
الصفحه ١٦ : ]
يدلّ على أنّ الله تعالى أنزل علم السحر على الملكين ؛ فلم يكن حراما! قلنا : العمل به حرام ؛ لأنّهما كانا
الصفحه ٢٣ :
قلنا
: هو خطاب لمن كان
يعبد غير الله ، وينسب أفعاله إلى سواه ؛ فأخبرهم أنّه إذا كشف لهم الغطا
الصفحه ٤٠ : ، ظلموا أنفسهم ،
أصابته ريح فيها صرّ ، فأهلكته.
[١١٥] فإن قيل : كيف قال : (إِنْ تَمْسَسْكُمْ
حَسَنَةٌ
الصفحه ٤١ : صلىاللهعليهوسلم أنّ الغالّ يأتي يوم القيامة حاملا عين ما غلّه على عنقه
صامتا كان أو ناطقا ؛ هذا معنى الحديث
الصفحه ٤٦ : الّذي عليه الجمهور أنّها للتّبعيض ؛ ولكنّ خلق حوّاء
من آدم لم يكن بطريق التوليد ، كخلق الأولاد من الآبا
الصفحه ٧٩ : قيل : كيف قال الحواريون (هَلْ يَسْتَطِيعُ
رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّما
الصفحه ٨١ : : قوله : (هذا يَوْمُ يَنْفَعُ
الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ) [المائدة : ١١٩]
إن أراد به صدقهم في الآخرة
الصفحه ٨٨ : إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ
يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ) [الأحقاف : ٢٩]
الآية.
الثاني
: أنه كقوله تعالى
الصفحه ٩٠ :
الثاني
: أن التخصيص
لمجموع الحكمين وهما النهي عن قربانه بغير الأحسن ، ووجوب قربانه بالأحسن ، أو
الصفحه ١٢٩ : : إنّي أشهد الله وأشهدكم ، ليتناسب
الجملتان.
قلنا
: لأن إشهاد الله
تعالى على البراءة من الشرك إشهاد
الصفحه ١٤٨ : قبله؟
قلنا
: اتصاله به من حيث
إن عتاب الضعفاء للذين استكبروا كان جزعا مما هم فيه وقلقا من ألم العذاب
الصفحه ١٥٦ : ذكرناه في مثل
هذا السؤال في سورة هود.
والثاني
: أن المراد هنا
أنهم يسألون سؤال توبيخ وهو سؤال لم فعلتم