البحث في أسئلة القرآن المجيد وأجوبتها
٣٧٣/١٦ الصفحه ٢١٢ :
سورة الحج
[٧١٠] فإن قيل : قوله تعالى : (إِنَّ زَلْزَلَةَ
السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ) [الحج
الصفحه ٢٢ : تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ) [البقرة : ٢٠٣] ،
ومعلوم أن المتعجّل التّارك بعض الرّمي إذا لم يكن عليه إثم
الصفحه ٤٨ : الْمَوْتُ قالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ) [النساء : ١٨].
[١٤٨] فإن قيل : كيف قال : (وَآتَيْتُمْ
إِحْداهُنَّ
الصفحه ٥١ :
لَيْلاً أَوْ نَهاراً) [يونس : ٢٤].
[١٦١] فإن قيل : كيف قال : (إِنَّ اللهَ لا
يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ
الصفحه ٥٨ : الْأَرْضِ) [النساء : ٩٧] ،
جوابا لقول الملائكة ؛ (فِيمَ كُنْتُمْ) ؛ مع أنه ليس مطابقا للسؤال ، والجواب
الصفحه ١٣٢ : والجنة
كما ذكر في هذه الآية مفصلا ، وقسم لا شقي ولا سعيد وهم أهل الأعراف.
الثاني
: أن معنى الكلام
الصفحه ١٣٣ : الكلام قولك : لأسكننك في
هذه الدّار حولا إلا ما شئت ، يريد سوى ما شئت أن أزيدك على الحول.
الثاني
: أنه
الصفحه ١٣٩ : ؟
قلنا
: فيه إضمار أمر
آخر تقديره أمر أمرا اقتضى أن لا تعبدوا إلا إياه وهو قوله تعالى : (فَإِيَّايَ
الصفحه ١٤٠ :
الثاني
: أن ذلك القول كان
من المؤذن بغير أمر يوسف عليهالسلام ، كذا قاله بعض المفسرين.
الثالث
الصفحه ١٤٢ :
الثاني
: أنه دعا بذلك مع
علمه إظهارا للعبودية والافتقار وشدة الرغبة في طلب سعادة الخاتمة وتعليما
الصفحه ١٥١ :
وجواب آخر : عن
أصل السؤال : أنه يجوز أن يكون قد أعطى جميع السائلين بعضا من كلّ فرد مما سأله
جميعهم
الصفحه ١٦٣ :
الثاني
: أنه لو قدر فيه
ضمير مفعول على معنى ولا يستطيعونه كان مفيدا أيضا على اعتبار كون الرزق اسما
الصفحه ٢٣٥ : ، لا على معنى أن الله تعالى يحل في شيء ؛ بل على معنى أنه
أسمعه النداء من النار في زعمه.
الثاني
: أن
الصفحه ٢٧٠ : معجزات
الأنبياء عليهمالسلام.
الثاني
: أن معناه قل يا
محمد بل عجبت ، وكان شريح يقرأ بالفتح يقول : إنّ
الصفحه ٢٧١ :
تضر ولا تنفع. وقيل
: إنه عرض له مرض
وكان سقيما حقيقة. وقال الزمخشري : قد جوز بعض الناس الكذب في