البحث في أسئلة القرآن المجيد وأجوبتها
٣٧٣/٢٤١ الصفحه ٨٥ : : قوله تعالى : (قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ
إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ) [الأنعام : ٤٠
الصفحه ٨٦ : : (قَوْلُهُ الْحَقُّ
وَلَهُ الْمُلْكُ يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ) [الأنعام : ٧٣] ؛
مع أن قوله الحق في كل وقت
الصفحه ٨٩ : ثَمَرِهِ) [الأنعام : ١٤١]
ومعلوم أنه إنما يؤكل من ثمره إذا أثمر؟
قلنا
: فائدته نفي توهم
توقف الإباحة على
الصفحه ٩٢ : لَكَ
أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيها) [الأعراف : ١٣] ،
أي في السماء ، وليس له ولا لغيره أن يتكبر في الأرض أيضا
الصفحه ٩٤ :
الَّذِينَ كَفَرُوا) [هود : ٢٧] وكذا
في سورة المؤمنين ، وجواب هذا النقض أنه يجوز أن القول كان وقع مرتين
الصفحه ٩٦ : ]
سموها آية ، ثم قالوا لتسحرنا بها؟
قلنا
: ما سموها آية
لاعتقاد أنها آية ؛ بل حكاية لتسمية موسى
الصفحه ٩٨ : من ترك الشر.
الثالث
: أن فيها حسنها
وأحسن كالاقتصاص والعفو ، والانتصار والصبر ، والواجب والمندوب
الصفحه ١٠٠ : تعالى : (إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشاها) [النازعات : ٤٥].
ويجوز أن يكون
متعلق النذير محذوفا
الصفحه ١٠١ : وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ) [الأنفال : ٢] إلى
آخر الآيتين ، يدل على أن من لم يتصف بجميع تلك الصفات لا يكون مؤمنا
الصفحه ١٢٥ : تُوبُوا إِلَيْهِ) [هود : ٣] مع أن
التوبة مقدمة على الاستغفار؟
قلنا
: المراد استغفروا
ربكم من الشرك ثم
الصفحه ١٤٧ : العلة أنه في
سورة نوح عليهالسلام وفي سورة الأحقاف وعدهم مغفرة بعض الذنوب بشرط الإيمان
مطلقا. وقيل
الصفحه ١٥٥ : المتقدمتين على الولي والعدو لا على
الولي وحده.
الثاني
: أن وجه الارتباط
أن العبد وإن كان كثير الذنوب
الصفحه ١٦٤ : أن السرابيل وهي الثياب تلبس لدفع الحر والبرد وهي مخلوقة
لهما؟
قلنا
: حذف ذكر أحدهما
لدلالة ضده عليه
الصفحه ١٦٦ : : ٩٧]؟
قلنا
: إنما صرح بذكر
النوعين هنا لسبب اقتضى ذلك ، وهو أن النساء قلن : ذكر الله تعالى الرجال في
الصفحه ١٨٤ : تعالى حقيقة أو تقديرا.
ويرد على هذا أن
قوله تعالى بعد هذه الواو (قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ
بِعِدَّتِهِمْ