البحث في أسئلة القرآن المجيد وأجوبتها
٣٤٩/١ الصفحه ٤٣ : من هذا أن لا يدخل المؤمنين النار كما قالت المعتزلة والخارجيّة؟
قلنا
: أخزيته بمعنى
أذللته وأهنته
الصفحه ٢١٩ : الآية في بغايا موسرات كنّ بمكة ، وكانت بيوتهن تسمى في الجاهلية المرضية ،
وكان لا يدخل عليهن إلا زان من
الصفحه ١٩٨ : المتقين لا يدخلون الجنة؟
قلنا
: المراد بالتقوى
هنا التقوى من الشرك ، وكل المؤمنين سواء في ذلك.
[٦٦٧
الصفحه ١٣٣ : استثناء لا
يفعله كما تقول : لأهجرنك إلا أن أرى غير ذلك ، وعزمك على هجرانه أبدا وهو معنى
قول ابن عباس رضي
الصفحه ٤٩ :
وَراءَ ذلِكُمْ) [النساء : ٢٤] ،
علم من مجموع ذلك أنّ الرّبيبة لا تحرم إذا لم يدخل بأمّها ؛ فما فائدة
الصفحه ٤١ : يَغْفِرُوا) [الجاثية : ١٤]؟
قلنا
: معناه ومن يستر
الذنوب من جميع الوجوه إلّا الله ، ومثل هذا الغفران لا
الصفحه ٢٥٠ : ) [لقمان : ٦]
اللّعب والباطل كثير النفقة سمح فيه ؛ لا تطيب نفسه بدرهم يتصدّق به».
وروى أيضا حديثا
آخر
الصفحه ٣١٩ : ) [الحشر : ١٢] بعد
الإخبار بأنهم لا ينصرونهم وحرف الشرط إنما يدخل على ما يحتمل وجوده وعدمه.
قلنا
: معناه
الصفحه ٤٧ : على العاصي الخلود في النار بقوله : (وَمَنْ يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ
وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ
الصفحه ٢٩٩ : أَسْلَمْنا) [الحجرات : ١٤].
قلنا
: المنفي هنا
الإيمان بالقلب بدليل قوله تعالى : (وَلَمَّا يَدْخُلِ
الصفحه ٣٦٥ : ء على قوة الرّجاء ، وإن وعد الله لا يحمل إلا على أحسن ما يحتمله
اللفظ وأكمله ، وأما حقيقة القول فيه فهو
الصفحه ١٢٧ : قَوْمِ لا
أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ) [هود : ٢٩] بالواو
وقال هود عليهالسلام : (يا قَوْمِ لا
أَسْئَلُكُمْ
الصفحه ١٥١ : أشبه ذلك.
[٥٢٠] فإن قيل : كيف قال تعالى : (وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ
اللهِ لا تُحْصُوها) [إبراهيم
الصفحه ٥٦ :
الآية للمؤمنين لا لكلّ الناس.
[١٧٥] فإن قيل : إذا كان الخطاب خاصّا للمؤمنين فما معنى
الاستثناء؟ فإنه
الصفحه ٣٠ : يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ) [البقرة : ٢٨٤] ،
وما يحدّث به الإنسان نفسه لا يأثم به ما لم يفعله ؛ إمّا لأنّه لا يمكن