البحث في أسئلة القرآن المجيد وأجوبتها
٣٠٤/٣١ الصفحه ٢٠٨ : ) [الأنبياء : ٧]
يعني فسئلوا أهل الكتاب عمن مضى من الرسل ، هل كانوا بشرا أم ملائكة؟ مع أن
المشركين قالوا
الصفحه ٢٢٠ : ء
المستعرضات إلى عدة من أعضائهن ، ولا يحل شيء من فروجهن.
[٧٣٨] فإن قيل : ما حكمة ترك الله ذكر الأعمام
الصفحه ١٠٨ : رحمهالله.
الثاني
: أن اسم الله
تعالى سلام وأمان ، وبراءة فيها قتل المشركين ومحاربتهم فلا يناسب كتابتها
الصفحه ١٥٠ : علينا فيه
المنفعة ولا تنخرم ، سواء شاءت هذه المخلوقات أم أبت ، أشبهت المسخّر المقهور في
الدنيا ، كالعبد
الصفحه ٢٦٣ :
سورة سبأ
[٨٩٧] فإن قيل : كيف قال تعالى : (أَفَلَمْ يَرَوْا
إِلى ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما
الصفحه ٣١٤ :
البعض ، ولا سبيل
إلى الثاني وإلا يلزم تعدد القرآن وأنه متحد ، ولا سبيل إلى الثالث ؛ لأنه كله
مكتوب
الصفحه ٢١٦ : عليه لم يكن أبا للأمة كلها؟
قلنا
: هو أبو رسول الله
صلىاللهعليهوسلم ، فكان أبا لأمته! لأن أمة
الصفحه ٥١ : يَغْفِرُ
الذُّنُوبَ جَمِيعاً) [الزمر : ٥٣]
بالآية الأولى. ويؤيّد هذا إجماع الأمّة على أنّ الكافر والمشرك
الصفحه ٨٦ : ؛ مع أنه كان هو الابن الأكبر؟
قلنا
: لأن إسحاق وهب له
من حرة وإسماعيل من أمة ، وإسحاق وهب له من عجوز
الصفحه ١١١ : : (فَتُوبُوا إِلى
بارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ) [البقرة : ٥٤]
وقال تعالى : (وَلا تَلْمِزُوا
أَنْفُسَكُمْ
الصفحه ١١٦ : بدليل قوله تعالى : (سَواءٌ عَلَيْهِمْ
أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ
الصفحه ١٢٢ :
قلنا
: قال ابن الأنباري
: إنما جمع في الفعل الثالث ليدل على أنّ الأمة داخلون مع النبي
الصفحه ١٢٤ : قُلْتَ
لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللهِ) [المائدة : ١١٦]
وهو عالم بانتفاء هذا
الصفحه ١٤٢ : للأمة
وطلبا للثواب.
[٤٩٦] فإن قلنا : كيف يجتمع الإيمان والشرك وهما ضدان ؛ حتّى قال تعالى : (وَما
الصفحه ١٥١ : الكفر بإجماع الأمة ، فكيف حسن منه هذا
السؤال؟
قلنا
: إنما سأل هذا
السؤال في حالة خوف أذهله عن ذلك